الخامس أن تتوارى جدران البلد الذي يخرج منه، أو يخفى أذانه، فيقصر في صلاته وصومه. وكذا في العود من السفر على الأشهر وأما القصر فهو عزيمة إلا في أحد المواطن الأربعة: مكة، والمدينة، وجامع الكوفة، والحائر، فإنه مخير في قصر الصلاة، والإتمام أفضل.
<div>____________________
<div class="explanation"> الشام للتجارة لا للمكاراة، وجب عليهم القصر.
تنبيه السفرة المحسوبة ذهابه وإيابه إلى وطنه، تحسب سفر واحدة، ولا فرق بين طول السفر وقصره، فلو قصد موضعا بعيدا وتمادى فيه وأقام في أثنائه إقامات، عد [عدت] واحدة.
قال طاب ثراه: الخامس أن تتوارى جدران البلد الذي يخرج منه، أو يخفى [عليه] أذان مصره (1)، فيقصر في صلاته وصومه، وكذا في العود من السفر على الأشهر.
أقول: في المسألة ثلاثة أقوال:
(ألف): المشهور، وهو اعتبار خفائهما معا، وعليه الشيخ (2)، والقاضي (3)،</div>
Page 489