ومنها: صلاة الكسوف والنظر في سببها، وكيفيتها، وأحكام وسببها: كسوف الشمس، أو خسوف القمر، والزلزلة، وفي رواية تجب لأخاويف السماء، ووقتها من الابتداء إلى الأخذ في الانجلاء.
<div>____________________
<div class="explanation"> والتقي (1)، وابن زهرة (2)، والقاضي (3)، يكبر إذا نهض إلى الثانية، وهو إشارة إلى تكبير القيام كما هو مذهب المفيد في اليومية عند القيام إلى الثانية (4)، والشيخ أسقطه، بل يقوم بقوله: بحول الله وقوته أقوم وأقعد (5).
قال طاب ثراه: وفي رواية تجب لأخاويف السماء.
أقول: هذه رواية محمد بن مسلم وزرارة في الصحيح قالا: قلنا لأبي جعفر (عليه السلام): هذه الرياح والظلم هل يصلى لها؟ فقال: كل أخاويف السماء من</div>
Page 423