السادسة فيما يسجد عليه لا يجوز السجود على ما ليس بأرض كالجلود والصوف، ولا ما يخرج باستحالته عن اسم الأرض كالمعادن، ويجوز على الأرض وما ينبت منها ما لم يكن مأكولا بالعادة.
وفي الكتان والقطن روايتان، أشهرهما المنع، إلا مع الضرورة.
ولا يسجد على شئ من بدنه، فإن منعه الحر سجد على ثوبه، و يجوز السجود على الثلج والقير وغيره مع عدم الأرض وما ينبت منها، فإن لم يكن فعلى أن يكون مملوكا أو مأذونا فيه، خاليا من نجاسة.
<div>____________________
<div class="explanation"> قال طاب ثراه: وفي الكتان والقطن روايتان، أشهرهما المنع إلا مع الضرورة.
أقول: الجواز مذهب المرتضى في المسائل الموصلية، والمسائل المصرية الثانية (1) مستندا إلى رواية ياسر الخادم قال: مر بي أبو الحسن (عليه السلام) وأنا أصلي على الطبري، وقد ألقيت عليه شيئا أسجد عليه، فقال لي: ما لك لا تسجد عليه؟
أليس هو من نبات الأرض؟ (2).
وأجيب: بعد تسليم السند ، بحمله على التقية.</div>
Page 339