٢ - حَدِيث «تحزيب الْقُرْآن عَلَى سَبْعَة أَجزَاء»
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث أَوْس بن حُذَيْفَة فِي حَدِيث فِيهِ «طَرَأَ عَلَى حزبي من الْقُرْآن» قَالَ أَوْس فَسَأَلت أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ كَيفَ تحزبون الْقُرْآن؟ قَالُوا: ثَلَاث وَخمْس وَسبع وتسع وَإِحْدَى عشرَة وَثَلَاث عشرَة وحزب الْمفصل «وَفِي رِوَايَة للطبراني» فسألنا أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ كَيفَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يُجزئ الْقُرْآن؟ فَقَالُوا: كَانَ يُجزئهُ ثَلَاثًا" فَذكره مَرْفُوعا وَإِسْنَاده حسن.