359

Al-miṣbāḥ limā aʿtama min shawāhid al-īḍāḥ

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Editor

محمد بن حمود الدعجاني

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Publisher Location

السعودية

كانت تذهب بخطوط ذهب تجعل فيها، واحدها مُذْهب. شبه آثار الرسم بتتابع هذه الخطوط الرائحة. وقوله (^١): و"وَحْشًا"، يريد: قفرًا، [وأراد بالحاجب: الجانب، ووصفه لها بالضَّنن؛ إشارة إلى إعراضها عنه، ويروى (^٢) "وعهدي بها عذراء"، وكذلك "كاطراد المذانب" رواية] (^٣).
وأنشد أبو عليّ أيضًا (^٤):
٣٩ - قَدْ أُوبيَتْ كُلَّ ماءٍ فَهي ضاويه … مهما تُصِبْ أفُقًا منْ بارِقٍ تَشِمِ (^٥)
البيت لساعدة (^٦) بن جُؤيَّة الهذلي.
استشهد به أبو عليّ على أنَّ "أبَى (^٧) يأبَى" فعلٌ يتعدّى إلى مفعول، فلما نقله "ساعدة" بالهمزة تعدّى إلى مفعولين، فلما رُدَّ إلى ما لم يسم فاعله وحُذف الفاعل أُقيم الضمير المستكن في "أو بِتَتْ" مُقام الفاعل،

(^١) "وقوله" ساقط من ح.
(^٢) وهى رواية الديوان ٣٦.
(^٣) ساقط من ح.
(^٤) الإيضاح ١٧٣.
(^٥) الشَّاهد في شرح أشعار الهذليين ١١٢٨، والعضديات ١٣١، والمخصص ١١/ ١١٥، والمقتصد ١/ ٦١١، والقيسي ٢٠٧، وشرح شواهد الإيضاح ١٥٠، والتصريح ١/ ٣١٨، والهمع ٢/ ٥٧، وشواهد المغني ١٥٧، وشرح أبياته ٥/ ٣٤٧، والخزانة ٨/ ١٦٣ - ١٦٦، واللسان والتاج (أبى، صوى)، وفي ح "تجد" بدل "تصب".
(^٦) في الأصل "لشاعرة من" وهو تحريف.
(^٧) في ح "أبا".

1 / 377