355

Al-miṣbāḥ limā aʿtama min shawāhid al-īḍāḥ

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Editor

محمد بن حمود الدعجاني

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Publisher Location

السعودية

إلّا أنَّ الكسرة (^١) توجب الإعلال في "الواو" إذا كانت عينًا، لاسيّما إذا وليها معنًى غيرها. قال أبو الحجاج: وقد قارنها في المعاني التي توجب الإعلال (^٢) في نحو هذا سوى (^٣) الكسرة، شبه سكون عَينِ "دار"، في كونها الآن "ألفًا" ساكنةً، وإنْ كانت في الأصل "واوًا" مفتوحةً، بسكون (^٤) عين "ثوبٍ وحَوْضٍ" ونحوهما، فجرت لتشابهما في اللّفظ مجرى حَوْضٍ وحياض وثَوْبٍ وثياب وأعان على ذلك أيضًا (^٥) الجمع، وقد يستثقل فيه ما لا يستثقل في المفرد.
وهذا البيت من قصيدة طويلة لقيس، أوَّلها [وهو من أحسن الابتداءات (^٦):
أتَعْرفُ رَسْمًا كاطراد المذاهبِ … لِعَمْرَة وَحشًا غَيرَ مَوْقفِ راكبِ
تبدَّت لنا كالشَّمْس تحت غَمَامَةٍ … بدا حَاجِبٌ منْها وظَنَّتْ بحاجِبِ
ولم أرها إلَّا ثلاثًا (^٧) على مِنًى .... وعهدي بها في الحيِّ (^٨) ذات ذوائبِ
فتلك التي كادت ونحن على منًى … . . . . . البيت

(^١) في ح "الكسر".
(^٢) في ح "الاعتلال".
(^٣) في ح "غير الكسر وهو شبه".
(^٤) "بسكون" ساقطة من ح، وفيها "بعين".
(^٥) "أيضًا" ساقطة من ح.
(^٦) ساقط من ح، والأبيات في الديوان ٣٤ - ٣٦، وينظر تخريجها فيه.
(^٧) في ح "نلثا".
(^٨) في ح "الحق" وهو تحريف، "ونحن على منى" ساقط منها أيضًا.

1 / 373