وأنشد أبو عليّ أيضًا (^١):
٣٧ - ما إن يَمَسُّ الأرْضَ إلّا مَنْكبٌ … مِنْهُ وحرْفُ السَّاقِ طَيّ المِحملِ (^٢)
البيت لأبي كبير عامر بن الحُلْيس (^٣) الهذلي.
استشهد به أبو عليّ على أنَّ "طىّ (^٤) المحمل" مصدر مشبه به، وانتصابه على فعل محذوف، دلّ عليه قوله: "ما إنْ يمس"، وفاعله (^٥) لأنه لم يمس الأرض إلّا ما حكى من جانبيه، فسائره متجافٍ عن (^٦) الأرض، لا (^٧) تصل إليه؛ لخمص بطنه وطيه، كالمحمل في اجتماعه وصلابته وليِّه،
(^١) "أيضا" ساقطة من ح، وينظر: الإيضاح ١٦٦.
(^٢) الشاهد لأبى كبير كما ذكر المصنف، وهو أحد بني سعد بن هذيل بن مدركة، شاعر حماسى مخضرم. الشعر والشعراء ٦٧٠، والإصابة ١١/ ٣١٦، وهو في شرح أشعار الهذليين ١٠٧٤، والكتاب ١/ ٣٥٩، وشرح أبياته لابن السيرافي ١/ ٣٢٤، وللأعلم ١/ ١٨٠، والمقتضب ٣/ ٢٠٣، ٢٣٢، والخصائص ٢/ ٣٠٩، وشرح ما يقع فيه التصحيف ٣٤٩، وشرح الحماسة ٩٠، والمخصص ٨/ ١٣٨، ١٦/ ١١٣، والمقتصد ١/ ٥٧٦، والقيسي ٣٤٩، وشرح شواهد الإيضاح ١٤٧، والكوفي ٣٣، ٩٩، وشروح سقط الزند ١٧٠، ١١٠٥، ١٨٨٦، والعيني ٣/ ٥٤، والتصريح ١/ ٣٣٤، والأشموني ١/ ١٢١.
(^٣) "عامر بن الحليس" ساقط من الأصل.
(^٤) "طيّ" ساقطة من ح.
(^٥) "وفاعله لأنه" ساقط من ح.
(^٦) "عن" ساقطة من ح.
(^٧) في ح "ولا".