فلما حذفت (^١) "على" أوصلت الفعل؛ فهو وجه. قال أبو الحجاج (^٢): وهذا خلاف لما قال في "الإيضاح"؛ لأنَّه قال هنا (^٣) "فإنَّ ذلك لا يؤخذ به ما وجدت مندوحة عنه".
وليس ينكر على العالم أنْ (^٤) يرجع عن قول إلى ما يرى (^٥) غيرَهُ خيرًا منه. وبعده (^٦):
وإنِّي لأعْدي الخيْلَ تُعْثُر بالقنا … حفاظًا على المولى الحريدِ لِيُمنَعا
ونحنُ حلبْنا الخيْلَ منْ سَرْو حِميَر … إلى أنْ وطِئنا أرْضَ حميرَ نُزَّعا
يقول: لقد علمت أُولى الخيل (^٧) المغيرة، وسرعان الكتيبة (^٨) المُبيرة، أَنَّى دافعت رؤوسها، وضربت بالسيف رئيسها، وأظنه يريد "بمسع" هذا، مسمع بن مالك بن مسمع الشيباني (^٩). سيد ربيعة بالعراق،
(^١) في ح "فلما حذف أوصل الفعل".
(^٢) "قال أبو الحجاج" ساقط من ح.
(^٣) في ح "هنالك". وينظر: الإيضاح ١٦٢.
(^٤) في ح "أنه".
(^٥) في ح "إلى ما هو خير منه".
(^٦) شعر المرار ٢/ ٤٦٥ "ضمن شعراء أمويون"، والقيسي ١٨١، وشرح شواهد الإيضاح ١٦٢.
(^٧) في ح "الفوارس المغيرة".
(^٨) في ح "الجماعات المتيرة".
(^٩) في ح "السان".