305

Al-miṣbāḥ limā aʿtama min shawāhid al-īḍāḥ

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Editor

محمد بن حمود الدعجاني

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Publisher Location

السعودية

قال أبو الحجاج: وينبغي أن يكون العامل في قول (^١) أبي علي في أوَّل كتاب "الإيضاح" "أمَّا"، على أثر ذلك ما في "أما" من معنى الفعل، على ما نصّ عليه هنا من عملها في الظرف (^٢) والحال، وأنْ يؤثر على عمل ما بعد الفاء فيه [من أجل أن، وللكلام في هذا موضع غير هذا] (^٣) واللام التي تتلقى بها "لولا" محذوفة من قوله: "قد" أيْ، لقد صاروا، وصاروا، رافع ومرفوع [والكاف (^٤) في "كالموارد" في موضع نصب على خبر "صار"، جعلت "الكاف" حرفًا أو اسمًا، و"لنا" تبيين، فيتعلّق "بصار" كما تعلقت اللام "بكان" (^٥) في قوله ﵎: ﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا﴾ (^٦). [وقد تقدّم تبييننا له] (^٧)، ويجوز أن يكون موضع "لنا" نصبًا (^٨) على الحال، والتقدير (^٩): لقد صاروا مَوْطوئين (^١٠) لنا مذلليّين (^١١) ونحو ذلك. [وقد تقدّم القول في أنَّ "لولا" مركبة] (^١٢).

(^١) في الأصل "في قوله في أول".
(^٢) في الأصل "الظروف".
(^٣) ساقط من ح.
(^٤) في ح "وكالموارد الكاف في موضع نصب على الخبر لصار".
(^٥) "كان" ساقط من ح. وفيها: "في قول اللَّه تعالى".
(^٦) سورة يونس، الآية: ١٠.
(^٧) ساقط من ح.
(^٨) في ح "نصب".
(^٩) في ح "أي لقد صاروا" وفي الأصل "قد".
(^١٠) في ح "موطيين".
(^١١) في ح "أو مذلولين".
(^١٢) ساقط من ح.

1 / 323