وتلخيص الإعراب (^١) فيه: كنت جاهلًا (^٢) وقت حبكم، أيْ، حبي أيَّاكم، فحذف المضافين؛ لفهم المعنى بما في باقي الكلام من الدَّليل عليه.
[وإنما أشار إلى وقت الشباب والاغترار، الذي جلاه وقت التكهل والاقصار] (^٣).
وكذلك قوله: "بعدك"، فيه حذف مضاف أيضًا، والمعنى: بعد هجرك، أيْ، هجري إيَّاك. [أو فِراقي إيَّاك، ونحو هذا] (^٤)، والمصدر في هذا النحو يقدر مضافًا إلى المفعول، والفاعل محذوف، وذلك مع المصدر كثير شائع؛ للدلالة عليه عند البصريين (^٥)، وجمع قوله: "فيكم"، وهو يريد المرأة التي كان (^٦) يشبب بها؛ للحاجة إلى ذلك عن إقامة الوزن، وذَكَّرَ؛ لأنه أراد من يُداخلهما (^٧) ويدلّ عليهما (^٨)، ممن كان يعرف حاليهما (^٩) من رجلٍ (^١٠) أو صبي.
(^١) في ح "وجه الإعراب".
(^٢) في ح "ذاهلًا في وقت".
(^٣) ساقط من ح.
(^٤) ساقط من ح. وفيها "فالمصدر فيهما مضاف إلى المفعول".
(^٥) "عند البصريين" ساقط من ح.
(^٦) في ح "كانت".
(^٧) في النسخ "يداخلها".
(^٨) "يدل عليهما" ساقط من ح.
(^٩) في ح "حالهما".
(^١٠) في ح "أو من صبي".