245

Al-miṣbāḥ limā aʿtama min shawāhid al-īḍāḥ

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Editor

محمد بن حمود الدعجاني

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Publisher Location

السعودية

فالصبر الثاني إذنْ هو الأوَّل، فما انفصل به من توجيه جليّ، كان حجّة لأبي علي.
و"أمَّا" حرف إخبار عن الجمل المستأنفة.
قال سيبويه (^١): أمَّا كشَرْوى، وقال أبو سعيد (^٢): يعني أنها غير مركبة، وفيها معنى الجزاء والفاء لازمة لها أبدًا.
قال أبو الحجاج: وحذفت هنا ضرورة وكذلك قال أبو عليّ (^٣): إنَّ "الفاء" لا تحذف من جواب "أمَّا" إلّا في الشعر. والصدور جمع صدر. قال الفرَّاء: واكتفوا بها عن أصدر.
وجعفر هاهنا قبيلة (^٤) يريد جعفر بن كلاب، وهم بيت كلاب بن ربيعة بن عامر (^٥).
قال الهجريّ (^٦) احتربت الضباب (^٧) وجعفر فأعانت بنو أمية (^٨) بني جعفر لصهر كان بينهم، وذلك أنَّ قُطية بنت الحارث (^٩) كانت عند بشر

(^١) الكتاب ٣/ ٣٣٢.
(^٢) "وقال أبو سعيد" ساقط من ح. وينظر: شرح الكتاب ٤/ ١٤٣.
(^٣) ينظر: كتاب الشعر ٦٣ - ٦٦.
(^٤) "قبيلة" ساقط من ح.
(^٥) ابن صعصعة بن قيس بن عيلان. ابن حزم ٢٨٢.
(^٦) التعليقات والنوادر ٢/ ٢٨٧.
(^٧) في ح "الظباب".
(^٨) في ح "فأعانت بني جعفر بني أمية".
(^٩) في الأصل حاشية "قال الدارقطني: هى قطية بنت بشر بن عامر بن مالك بن جعفر =

1 / 263