238

Al-miṣbāḥ limā aʿtama min shawāhid al-īḍāḥ

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Editor

محمد بن حمود الدعجاني

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Publisher Location

السعودية

وعنوان: عنده "فعوال"، مثل عتوار (^١)، وعصواد (^٢)، من عَنَّ إذا اعترض، وقال ابن الأعرابي: عننتُ الكتاب] (^٣). قال: ويجوز أن يكون "فُعلانًا"، من عنا يعنو (^٤).
قال أبو الحجاج (^٥)، وكذا (^٦) حكى أبو حنيفة: أنَّ "العنوان" من عنت الأرض؛ إذا ظهر نباتها حسنًا. [وقال أبو عليّ: كأنه تذلل لما زال استبهامه] (^٧).
وموضع قوله (^٨): "عنوان السجود به" (^٩)، نصب على الحال من الضمير في "يقطع الليل"، أو جرّ على النَّعت لـ "أشمط"؛ وهذا أحسن؛ كأنه قال: بأشمط ظاهر الخير، وقد يكون حالًا من "أشمط"، وإنْ كان نكرة؛ لأنها مفهوم من يراد بها. وقد حكى سيبويه (^١٠): "هذه مائة بيضًا".

(^١) في الأصل "عتواره" وهو تحريف.
(^٢) و"العصواد" هو الجلبة، وينظر: الكتاب وشرح أمثلته ١٢٩.
(^٣) ساقط من ح.
(^٤) في ح "يعنوا".
(^٥) "قال أبو الحجاج" ساقطة من ح.
(^٦) في ح "وكذى".
(^٧) ساقط من ح.
(^٨) "قوله"ساقط من ح.
(^٩) "به" ساقطة من ح.
(^١٠) الكتاب ٢/ ١١٢. وفيه: "عليه مئة بيضًا".

1 / 256