معروفًا أو ورقًا (^١) ونحو ذلك، أو (^٢) يكون المفعول المحذوف نفس المرثي تقديره (^٣) ومختبط إيَّاه، يعني: "يزيد"، ثم حذفه، لدلالة الكلام عليه.
وقوله: "مما" في موضع رفع على النعت لـ "مختبط" أوله و(^٤) "لضارع" جميعًا؛ أيْ كائن أو كائنان من جنس تُطيحه المطيحات، أي؛ تهلكه المهلكات فتكون "ما" للجنس، ويؤيّد هذا التأويل رواية مَنْ روى: "ممن" (^٥) وقد تكون "ما" مصدرية، أيْ، من إطاحة المطيحات إيَّاه، فيكون موضع "ممنْ" (^٦) على هذا موضع نصب على المفعول له؛ لأنَّ المعنى من أجل إطاحة (^٧) الطوائح إياه أو لإطاحته. وروى أبو عليّ في "التذكرة" قد "طوَّحَته" (^٨) فهذا يؤكِّد كون هذه (^٩) الجملة نعتًا "لمختبط" وحده (^١٠)؛ لرجوع الضمير عليه مفردًا، والمعنى في هذا كلِّه ممن صار في حدّ الهكلة وقاربها.
(^١) في ح "رزقًا".
(^٢) في الأصل "ويكون".
(^٣) في ح "والتقدير".
(^٤) في ح "أو لضارع".
(^٥) وهى رواية أبي حنيفة في كتاب النبات، كما أسلف المصنف، ورواية أبى عبيدة.
(^٦) في ح "من".
(^٧) في ح "من أجل إطاحته أو لإطاحته وروى".
(^٨) في ح "قد طرحته".
(^٩) في الأصل "هذا في الجملة".
(^١٠) في الأصل "فقط".