197

Al-miṣbāḥ limā aʿtama min shawāhid al-īḍāḥ

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Editor

محمد بن حمود الدعجاني

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Publisher Location

السعودية

وهي تنهصر إلى الأرض في الظل، واحدها: صريع؛ وهو أحسن المساويك؛ للينه وطيب رائحته.
ويروى: بعود بشامةٍ، وقبله بأبيات كثيرة في وصف هذه المرأة] (^١):
ديارٌ لِسُعدى إذْ سُعادُ جَدَايةٌ … مِن الأدم خُمْصان الحشَا غَيْر خُنْثَلِ
هِجَانُ البياض أشربَتْ لَوْنَ صُفْرةٍ … عَقيلَةُ جَوِّ عازبٍ لم يُحَلَّلِ
الجَداية: بنت شهرين أو ثلاثة من الظباء والذكر أيضًا جداية.
والخنثل: العظيمة البطن المسترخيته، ولم يسمع إلّا في المؤنث. [قال يعقوب: ويروى: "غير حَنبل" أيْ غير قصيرة] (^٢). وهجان البياض: كريمته.
والجو: البطن من الأرض وأراد بالعقيلة البيضة، وأنْ تكون في موضع خال من النَّاس أحسنَ لها (^٣) وأراد في هذا كله: أنها امرأة عزيزة مصونة في خدرها، مُتَهمِّمٌ؛ لكرمها عليهم بأمرها.

(^١) ساقط من ح. وفيها "وقبله" وينظر: الديوان ٦٣.
(^٢) ساقط من ح. وينظر: الألفاظ ٢٤٤.
(^٣) "لها" ساقط من ح.

1 / 215