203

Al-Maṣnūʿ fī maʿrifat al-ḥadīth al-mawḍūʿ

المصنوع في معرفة الحديث الموضوع

Editor

عبد الفتاح أبو غدة

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الثانية

Publication Year

1398 AH

Publisher Location

بيروت

حَدِيثًا مِنْهَا قِيلَ لِعَلْقَمَةَ مَا أَعْقَلَ النَّصَارَى فِي دُنْيَاهُمْ فَقَالَ مَهْ فَإِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَنْهَانَا أَنْ نُسَمِّيَ الْكَافِرَ عَاقِلا وَمِنْهَا رَكْعَتَانِ مِنَ الْعَاقِلِ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً من الْجَاهِل وَلَو قلت سبع مئة رَكْعَةٍ لَكَانَ كَذَلِكَ وَمِنْهَا أَنَّ عَدِيَّ بْنَ حَاتِم أطرى أَبَاهُ وَذكر من سُؤْدُدَهُ وَشَرَفَهُ وَعَقْلَهُ فَقَالَ ﷺ إِنَّ الشَّرَفَ وَالسُّؤْدُدَ وَالْعَقْلَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لِلْعَامِلِ بِطَاعَةِ اللَّهِ فَقَالَ عَدِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ كَانَ يَقْرِي الضَّيْفَ وَيُطْعِمُ الطَّعَامَ وَيَصِلُ الأَرْحَامَ وَيُعِينُ فِي النَّوَائِبِ وَيَفْعَلُ وَيَفْعَلُ فَهَلْ يَنْفَعُهُ ذَلِكَ شَيْئًا قَالَ لَا لأَنَّ أَبَاكَ لَمْ يَقُلْ قَطُّ رَبِّ اغْفِرْ لي خطيئتي يَوْم الدّين
٤٥٨ - حَدِيث وَفِي الذَّيْلِ أَيْضًا قِصَّةُ رِحْلَةِ بِلالٍ ثُمَّ رُجُوعُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ بَعْدَ رُؤْيَتِهِ ﵊ فِي الْمَنَامِ وَأَذَانِهِ بِهَا وَارْتِجَاجِ الْمَدِينَةِ لَا أَصْلَ لَهَا وَهِيَ بَيِّنَةُ الْوَضْعِ وَكَأَنَّ ابْنَ حُجْرٍ الْمَكِّيُّ مَا اطَّلَعَ عَلَيْهِ وَذَكَرَهَا فِي كِتَابه الْمَوْضُوع للزيارة

1 / 257