============================================================
ذكر الورود بها فأجمع أمره شؤما ، وأقبل حينه يتتبع إذا (1) جعل فاعل " أقبل" الحين كان المعنى : أقبل حين هذا الحمار يتتبعه، أي: يتتبع الحمار، فحذف الضمير، وأراده ، على هذه الرواية.
ويجوز أن يجعل في "أقبل" ضمير الحمار، ويكون "حينه" مفعولا مقدما، كأنه قال : أقيل الحمار يتبع حينه ، وقد قال الله تعالى وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا) (2) ، فهذا على تقدير : إن العهد (3) كان مسؤولا عنه ، ومعنى السؤال عن العهد إنما هو السؤال عن أدائه أو خيانته . ويجوز أن يكون المعنى : إن ذا العهد (2) كان مسؤولا ، أي: يثاب على عهده إذا أداه، أو يعاقب (15 على الخيانة فيه (2).
وأما قوله "من أغراضنا ما استحلت (1) " فالمعنى على : ما استحلته من أعراضنا ، إلا أن تقديم ما في الصلة على الموصول لا يستقيم ، فإذا كان كذلك علقته بشيء دل عليه الفعل المتأخر عنه . ومثل ذلك في التنزيل { وكانوا فيه من الزاهدين (4)، وأنا على ذلكم من الشاهدرين} (4) . ومثل ذلك قوله ( فلا يصلون اليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون ) (1) فيمن قدر اتصال الجار في المعنى بالغلبة دون الوصول أو السلطان .
(1) س: ان: (2) سورة الإسراء: 34.
(3) س : أي . بدلا من : فهذا على تقدير إن العهد .
() س : إن ذي العهد.
(5)غ : أو معاقب.
(2) فيه : ليس في ف.
(2 ما استحلت فالمعنى على ما استحلثه من أعراضنا : سقط من س.
8) سورة يوسف :1 (4) سورة الأنبياء: 56.
(10) سورة القصص: 25.
Page 292