243

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

أضمر "الرعد" - وإن لم يجر له زكر لكونه مع البرق، فكذلك أضمر "الشيطان" لما ذكر "الوسواس" لكونه منه .

وقد يستقيم أن يحمل قول أبي الحسن : " يريد : من شر الوسواس ين الجئة والناس" على ألا تجعل الجار متعلقا بالمصدر الذي هو "الوسواس" على حد قولك : مروري بزيده حسن، ولكن تجعل الجار متعلقا بمحذوف لا بنفس المصدر، فتجعله في موضع الحال . فإذا رجهته على ذلك لزم أن يضمر بعد الوصف ما يتعلق به ، كما لزم ذلك إذا علقت الجار بنفس المصدر ؛ ألا ترى أن ما يتعلق بما يتعلق بالمصدر في أنه لا يجوز الفصل بينه بالأجنبي(1) من الصلة (2) كما يتعلق بنفس المصدر.

(1) غ : بالأحسن (2) من الصلة: سقط من س:

Page 243