Your recent searches will show up here
Al-masāʾil al-Shīrāziyya
Abū ʿAlī al-Fārisī (d. 377 / 987)المسائل الشيرازيات
============================================================
متعلق بالمصدر الذي هو { الوسواس)، كأنه : من شر الوسواس (1) من الجنة والناس.
فإن قلت : كيف جوز ذلك ، وفيه (4) على هذا المسلك الفصل بين الصلة والموصول الذي هو { الوسواس} من حيث كان مصدرا ، فينبغي إذا وصف الا يتاخر عنه ما يتصل به ؛ ألا ترى أن قول الشاعر (3) : ولو كان حبي أم ذي الوذع كله لأهلك مالا لم تسعه المسارح لوقدم "كله" ، فقلت "ولو (4) كان حبي كله أم ذي الوذع" لم يستقم .
فالقول في ذلك : إن أبا الحسن إنما أراد أنه يتعلق به في المعنى ، فأما في اللفظ فإنه يتعلق بمضمر بعد الوصف بدل المصدر الظاهر عليه ونظير ذلك قوله : { إن الذين كفروا ينادون لمقت الله اكبرمن مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإنمان فتكفرون ) (5) ، فالمعنى على أن الظرف متعلق بلمقت الله} الذي هو مبتدا ، واللفظ على تعلقه بمضمر دل عليه ماتقدم ، كأنه : مقتكم إذ تذعون إلى الإيمان فتكفرون .
ومثل ذلك (2) : () س: كانه من وسواس: (2) س: وفي: (3) هو ابن مقبل . والبيت في ديواته ص 50 . المسارح : جمع المسرح، وهو المرعى حيث تسرح الماشية: 4) س: لو.
(5) سورة غافر: 10.
(6) البيت للكميت في الخصائص :) 40 و3: 257، وعنه في ديوانه ص 324. كذلك تلك: كذلك العير ناقتي. وكالناظرات : كالأتن الناظرات. والمسحل : الحمار الوحشي:
Page 239
Enter a page number between 1 - 768