235

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

نحمله على ذلك ، ولكن المعنى: وكالورق ورق الخلاف، فحذف الورق الثاني [119) لجري(1) زكره ، فصار / لذلك كما ذهب إليه سيبويه في قوله (1) : ونار توقد بالليل نارا في أن أضمر كلا لما كان ذكرها قد جرى. ويكون على وجه آخر، وهو ) أن تجعل الألف واللام في الاسم الأول زائدة (1) ، وحكى أبو الحسن : الخمسة (2 العشر درهما (1) ، وجاءت في غير ذلك (5) ، وقال الشاعر (1) : ثولي الضجيع إذا تثبه مؤهنا كالأقحوان من الرشاش المستقي المعنى(2) : من رشاش المستقي ، فالألف واللام زائدة .

(4 ومما خذف منه المضاف قول الأعشى (8) : أراني لدن أن غاب رفطي كأثما يرى بي فيكم طالب الضيم أرتبا (1) س: يچري: (2) صدر البيت: " أكل امري تحسبين امرأ" . وهو لأبي دواد في الكتاب 1: 16 والأصمعيات ص 191 1 الأصمعية 16). ونسب في الكامل ص 376، 1002 إلى عدي اين زيد. وهو في ديوانته ص 199 - وانظر تخريجه في ايضاح الشعر ص 53 . س: ("ونار توقد) فقط (3) س : زائدا.

(4) المقتضب 2: 173 والأصول 2 : 312.

(5) من ذلك قولهم : إيي لأمر بالرجل مثلك . معاني القرآن للاخفش ص 17 18، وانظر ص 11 منه، والحلبيات ص 231، 289- 290.

(6) هو القطامي . والبيت ملفق من بيتين في ديواته ص 110 - 111، وهما: تولي الضجيع إذا تنه موهنا منها، وقد أمنت له من يتقي عذب المذاق مفلجا أطرافة كالأفحوان من الرشاش المستقي (7) س: قالمعنى (8) تقدم في المسالة الرابعةغ : يرى. وكذا فيما بعده: 25

Page 235