256

Al-Murāsīl li-Abī Dāwūd

المراسيل لأبي داود

Editor

شعيب الأرناؤوط

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

1408 AH

Publisher Location

بيروت

٥٠٧ - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْثَرٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي السَّفَرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ تَوَجَّهَ مِنْ فَوْرِهِ إِلَى الطَّائِفِ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَمَعَهُ ابْنَا سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، فَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ: لِمَنْ هَذَا الْقَبْرُ؟ قَالُوا: قَبْرُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، فَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ: لَعَنَ اللَّهُ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ؛ فَإِنَّهُ كَانَ يُحَادُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَقَالَ: ابْنَا سَعِيدٍ: لَعَنَ اللَّهُ أَبَا قُحَافَةَ فَإِنَّهُ كَانَ لَا يَقْرِي الضَّيْفَ، وَلَا يَمْنَعُ الضَّيْمَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ سَبَّ الْأَمْوَاتِ يُغْضِبُ الْأَحْيَاءَ، فَإِذَا سَبَبْتُمُ الْمُشْرِكِينَ فَسُبُّوهُمْ جَمِيعًا»
٥٠٨ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الْعَبَّاسِ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ الْغَيْطَلَةَ كَاهِنَةَ بَنِي سَهْمٍ فِي النَّارِ مَعَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ فَسَكَتَ، ثُمَّ قَالَ: أَرَأَيْتَ الْغَيْطَلَةَ كَاهِنَةَ بَنِي سَهْمٍ فِي النَّارِ مَعَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَوَجَأَ ⦗٣٤٦⦘ الْعَبَّاسُ أَنْفَهُ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يُؤْذِي أَخَاهُ فِي الْأَمْرِ وَإِنْ كَانَ حَقًّا»

1 / 345