276

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

الحجر بطن من الأزد. وبالبصرة محلة تعرف بطاحية نزلها هذا البطن وينسب إليها أيضاً جماعة.

في بعض النسخ ذكر هذا الاسم ((الطاجني)) بالجيم نسبة إلى بيع الطاجن وهو ما يقلى عليه أو فيه، وبعضهم سماه علي بن طاجن. أما الخزاز قال الشيخ الطوسي في الفهرست: ((الخزاز الرازي متكلم جليل، له كتاب في الكلام وله انس بالفقه، وكان مقيماً بالري وبهامات)).

(راجع: السمعاني، الفهرست للطوسي ص ١٠٠).

فقرة ٢٠٩ - ص ١١٠ - (الحاشية) الفارس بن حاتم بن ماهويه القزويني: قد الطبقة علماء الرجال والأخبار على ذمه وتكفيره ولعنه. قال الكشي في رواية أن علي بن عم العسكري لعنه. وقال في رواية أخرى أن أبا الحسن العسكري عليه السلام أمر جنيداً بقتله، فقتله وضمن لمن قتله الجنة. وأنه كان غالياً مبدعاً. قال النجاشي: فارس بن حاتم نزل العسكر. له كتاب الرد على الواقفة وكتاب الحروب وكتاب التفصيل وكتاب عدد الأئمة من حساب الجمل وكتاب الرد على الإسماعيلية، قال العلامة في الخلاصة أنه كان من أصحاب الرضا قلما روى الحديث. قال سعد بن عبد الله أبي خلف الأشعري: حدثني جماعة من أصحابنا من العراقيين وغيرهم بهذا الحديث ثم سمعته أنا بعد ذلك من جنيد قال: أرسل إلي أبو الحسن العسكري عليه السلام ، يأمرني بقتل فارس القزويني فناولني دراهم من عنده وقال ابنه بنية سكرها فشربت سيفاً فقتل رد هذا فأخذت مكانه ساطوراً فقتل هذا نعم، فصعدت إلى فارس وقد خرج من المسجد بين المأذنين المغرب والعشاء، فخرجت به غاراً فشمرت عليه شربت سيفاً فشربت ساطور بن بدي واجتمعت الناس وأخذت إذا لم يوجد هنا أحد غيري فلم يروا معي سلاحاً ولا سكيناً وطلبوا الزقاق وأدرك فلم يروا شيئاً ولم يروا أثر الساطور بعد ذلك.

(راجع: الكشي ص ٢٢٤ - ٢٢٢، النجاشي ص ٢١٩، الاسترابادي ص ٢٥٧، البيهقي للطوسي ص ٢٢٨، رجال الطوسي ص ٤٢٠، الماتني ع ج، الرقم ٩٣٢٣).

251