270

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

ابو الحسن اليها ((العسكري)) ثم اتصل بالمتوكل انه يطلب الخلافة وان في منزله كتباً من شيعته تدل على ذلك فوجّه إليه من جاء به فلم يرما يسوءه فسأله ان كان عليه دين ، فقال: اربعة آلاف دينار ، فوفاها عنه ورده إلى منزله مكرما ، وتوفى بسامراء ودفن في داره. (راجع: ابن خلكان ١: ٣٢٢ ؛ اليعقوبي ٣ : ٢٢٥ ؛ تاريخ بغداد ١٢: ٥٦ الائمة الاثنا عشر ص ١٠٧؛ الاصول من الكافي ج١ ص٤٩٧ ؛ تذكرة الخواص ص ٣٧٣ ) ؛

E . I, 1, 496, Blochet; P. 20 .

فقرة ١٩٤ - ص.٩٩ - سر من رأى قال صاحب مراصد الاطلاع انه كان اسمها قديماً ساء من رأى فلمّا بناها المعتصم سماها سرّ من رأى وهى مدينة سامراء بين بغداد وتكريت وهى على دجلة من شرقيها تحت تكريت وحين انتقل المعتضد عنها وسكن بغداد خربت والآن بقى منها موضع كان يسمّى بالعسكر ، كان علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر وابنه الحسن بن علي وهما العسكريان يسكنان به نسبا اليه و به دفنا و عليهما مشهد يزار وفي هذا المشهد سرداب فيه سرب تقول الشيعة الامامية انه كان للحسن بن علي ابن اسمه محمد صغير غاب في ذلك السرب وهم إلى الآن ينتظرونه وهو الحجة القائم فَالسَّلام ( راجع مراصد الاطلاع،

E . I , 4, 136 ( art. par Gibb. )

فقرة ١٩٤ - ص ٩٩ - المتوكل العباسي (٢٠٦ -٢٤٧هـ) جعفر (المتوكل على الله) بن محمد (المعتصم بالله) بن هارون الرشيد، ابوالفضل: الخليفة العباسي. ولد ببغداد و بويع بعد وفاة أخيه الواثق في ٢٣٢ هـ، كان محباً للعمران ومن آثاره ((المتوكلية)) ببغداد نقل مقر" الخلافة من بغداد إلى دمشق، فاقام بهذه شهرين، فلم يطب له مناخها ، فعاد واقام في سامراء ، إلى ان اغتيل فيها ليلاً باغراء ابنه المنتصر ولبعض الشعراء هجاء في المتوكل لهدمه قبر الحسين بن علي سنة ٢٣٦ هـ وكان شديد البغض لعلي بن ابي طالب ولاهل بيته. (راجع: تاريخ بغداد ٧ : ١٦٥

245