Al-maqālāt waʾl-firaq
المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iran
Empires & Eras
The 12 Shīʿī Imāms, 35-mid 4th c. / 656-mid 10th c.
Your recent searches will show up here
Al-maqālāt waʾl-firaq
Saʿd b. ʿAbd Allāh al-Ashʿarī al-Qummī (d. 299 / 911)المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
الأعلام ٢٤١:٤).
E. I, (2) 1, 44 (art Moscati)
فقرة ١٣١ - ص ٦٧ - عبدالله بن المقفع (١٠٦ - ١٤٢) من أئمة الكتاب وأول من عُني في الإسلام بترجمة الكتب. أصله من الفرس واسمه بالفارسية روزبه. وُلد في قرية جور بفارس وهي فيروزآباد الحالية، ومعنى اسمه بالفارسية ((المبارك)). وكان اسم أبيه داذويه وكان داذويه متولياً خراج فارس من قبل الحجاج فُضرب بالبصرة لمال احتجنه حتى تقفعت يده فعُرف بالمقفع، وُولد روزبه مجوسياً (مانوياً؟) وتعلم اللغة العربية في البصرة وتدرب على أساليب الفصاحة والبلاغة، ثم كتب ليزيد بن عمر بن أبي هبيرة والي العراق من قبل مروان بن محمد.
وبعد سقوط بني أمية اتصل برجال الدولة العباسية وكتب لعيسى بن علي والي الأهواز، ثم كتب لسليمان عم المنصور وأسلم على يد عيسى بن علي عم السفاح. وحدث في تلك الأيام أن خرج على الخليفة المنصور عمه عبدالله بن علي وهزمه أبو مسلم وفر عبدالله إلى أخيه سليمان وهو إذ ذاك بالبصرة مع أخيه عيسى بن علي، فكاتب الشقيقان ابن أخيهما المنصور في أن يؤمنهما على عمه عبدالله، فرضي الخليفة. ويقال إن عيسى أمر ابن المقفع بكتابة الأمان لعبدالله وأنه كتبه وأفرط في الاحتياط حتى لا يجد المنصور منفذاً للإخلال بعهده وأنه كتب في جملة فصوله: ((ومتى غدر أمير المؤمنين بعمله عبدالله فنساؤه طوالق ودوابه حبس، وعبيده أحرار، والمسلمون في حل من بيعته)) مما أغاظ المنصور وأشار إلى قتله، واتهم بالزندقة فقتل على المشهور. قتله في البصرة أميرها سفيان بن معاوية المهلبى. له كتب كثيرة منها ترجمة المنطق وترجمة كليلة ودمنة عن البهلوية، والأدب الصغير، والأدب الكبير. (راجع: أخبار الحكماء: ١٤٨، أمالي المرتضى ١: ٩٤، معجم المطبوعات العربية ٢٤٩، حنا الفاخوري: ابن المقفع طبع القاهرة ١٩٥٧، الإعلام ٤: ٢٨٣).
E. I, 2, 429. (art par Huart)
فقرة ١٣١ - ص ٦٧ - يزيد بن معاوية المهلبى: أظن هذا سهو من المؤلف
198