Al-maqālāt waʾl-firaq
المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iran
Empires & Eras
The 12 Shīʿī Imāms, 35-mid 4th c. / 656-mid 10th c.
Your recent searches will show up here
Al-maqālāt waʾl-firaq
Saʿd b. ʿAbd Allāh al-Ashʿarī al-Qummī (d. 299 / 911)المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
لان امّه وجدّاته لم يكن فيهن امّ ولد وسماه أهل بيته بالمهدى، ولما بدأ الانحلال في دولة بني اميّة، اتفق رجال من بني هاشم بالمدينة على بيعته سراً، وفيهم بعض بني العباس، وقيل كان من دعاته أبو العباس (السفّاح) وأبو جعفر (المنصور) ثمّ ذهب ملك الامويين وقامت دولة العباسيين فتخلّف هو واخوه ابراهيم عن الوفود على السفاح، ثم على المنصور. فطلبه المنصور واخاه فتواريا بالمدينة، فقبض على ابيهما واثنى عشر من اقاربهما فماتوا في حبسه بالكوفة بعد سبع سنين، وعلم محمد النفس الزكية بموت ابيه، فخرج من مخبأه ثائراً في مائتين وخمسين رجلاً وبايعه اهل المدينة بالخلافة، وارسل اخاه ابراهيم إلى البصرة فغلب عليها وعلى الاهواز وفارس فانتدب المنصور لقتاله ولي عهده عيسى بن موسى العباسى فقاتله تمر على ابواب المدينة وثبت لهم ثباتاً عجيباً، ثم تفرق عنه اكثر انصاره فقتله عيسى وبعث برأسه إلى المنصور يشبهونه في قتاله بالحمزة: قال ابن خلدون: انّ مالك وأبا حنيفة كانا يريان امامته اصح من امامة المنصور (راجع أبا الفرج الأصبهاني: مقاتل الطالبيين ص٢٣٢، ابن خلدون ٣: ١٩٠، الطبري ٩: ٢٠١، وعرفه الصفدى في الوافي بالوفيات ٣: ٢٩٧ بالمهدى العلوى، وقال تنسب إليه فرقة من الشيعة تسمّى ((المحمديه)) واتباعه لا يعتقدون بموته ويزعمون انّه في جبل «حاجر» من ناحية نجد، الاعلام ج ٧ ص ٩٠، الاشعري: المقالات ٢٤ الانساب F512b الفرق بين الفرق ١٤٧ - ١٤٨، مختصر الفرق: ١٤٩ الحور العين ١٧.
EI,3, 710 (art par Buhl)
فقرة ٨٩ - ص٤٣ - عيسى بن موسى بن عليّ بن عبد الله بن عبّاس (١٠٢ - ١٦٧ هـ) أبو موسى: هو ابن أخي السفاح، كان يقال له ((شيخ الدولة)) ولد ونشأ في الحميمة، ولاء عمّه الكوفة وسوادها سنة ١٣٢ هـ وجعله ولي عهد المنصور فاستعزله المنصور عن ولاية عهده سنة ١٤٧ وعزله عن الكوفة، وارضاه بمال وخير وجعل له ولاية عهد أبيه المهدي، فلمّا ولى المهدي خلعه سنة ١٦٠، فاقام بالكوفة إلى أن توفى (راجع: الكامل لابن الاثير: ٦: ٢٥، والطبري ١٠: ٨، وفهرس
185