200

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

فقرة ٦٨ - ص ٣٢ صائد النهدي منسوب إلى النهد وهي قبيلة من اليمن روى الكشي عن سعد بن عبد الله قال إنّ الصادق تعجّل لعن صائداً حيث عدّ الشياطين المقصودين بقوله تعالى ((هل أنبئكم على من تنزّل الشياطين تنزّل على كل أفاك أثيم)) سبعة أحدهم صائد النهدي وقد عدّه الصادق بنُ الصَّلا في رواية عنه فيمن كذب عليه (راجع رجال التفرشي ص ١٧١، منهج المقال ص ١٨١، رجال المامقاني ج ٢ ص ٩٥).

فقرة ٦٨ - ص ٣٣ بيان بن سمعان سمّاه الشهرستاني: بنان بن سمعان النهدي وسمّت الفرقة ((البنانية)، أما في كتاب المقريزي والغدادي والطبري وابن قتيبة جاء اسمه «بيان بن سمعان النهدي. زعم أن معبوده إنسان من نور على صورة الإنسان في أعضائه وأنه يفنى كله إلا وجهه، وتأول على زعمه: كل شيء هالك إلا وجهه، وقوله تعالى: كل من عليها فان ويبقى وجه ربك، وهذا بيان للناس، إشارة إليه وكان يزعم أنه يعرف الاسم الأعظم وأنه يهزم به العساكر، أنه يدعو به الزهرة فتجيبه رفع خبره إلى خالد بن عبد الله القسري في زمان ولايته في العراق فاحتال عليه حتى ظفر به وصلبه سنة ١١٩هـ وقال له: إن كنت تهزم الجيوش بالاسم الذي تعرفه فاهزم به أعواني عنك. وزعمت البيانية أن الإمامة صارت من أبي هاشم إلى بيان، فمنهم من زعم أنه كان نبياً وأنه نسخ بعض شريعة تم له ومنهم من زعم أنه كان إلهاً، وذكر هؤلاء أن بياناً قال لهم إنّ روح الإله تناسخت في الأنبياء والأئمة حتى صارت إلى أبي هاشم ثم انتقلت منه إليه، فادّعى لنفسه ربوبية، قال أيضاً حلّ في علي جزء إلهي واتحد بجسده فيه، كان يعلم الغيب إذا أخبر عن الملاحم وبه قلع باب خيبر وعن هذا قال: والله ما قلعت باب خيبر بقوة جسدانية ولا بحركة غذائية ولكن قلعته بقوة ملكوتية، وقال وربّما يظهر علي في بعض الأزمان وقال في تفسير قوله تعالى: هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام، أراد: به علياً فهو الذي يأتي في ظلل والرعد صوته والبرق تبسمه.

قال المامقاني: في رجاله: بنان التبّان وأنه كان يتأول هذه الآية: هو الذي

175