198

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

ذهب إلى قومه قالوا له إن كنت عزيرا حقا، فانل علينا ما كنت تحفظ من التوراة: فقرأها لم يترك آية، ولما لم يكن يوجد من يحفظها منذ إحراقها فقد أقبل قومه عليه مصدقين، ولكنهم لشقوتهم فتنوا به وادعوا أنه ابن الله كما زعم المسيحيون أن المسيح ابن الله (قاموس الألفاظ والإعلام القرآنية ص ٢٥١).

فقرة ٦٧ - ص ٣٠ - حزقيل: حزقيل أو حزقيال بمعنى قوة الله تعالى من أنبياء بني إسرائيل أسره بخت النصر في ٥٩٨ ق.م مع يهويا كين ملك يهودا وأسكنهما على شاطئ نهر خابور (راجع قاموس الكتاب المقدس).

فقرة ٦٧ - ص ٣٠ - إلياس: قال الله تعالى وإن إلياس لمن المرسلين (الصافات ١٢٣)، وإلياس نبي من الأنبياء أرسله الله إلى بني إسرائيل. وقد ورد إلياس في التوراة باسم إيليا، وكان قومه يعبدون صنما يقال له بعل، وقيل إنهم كانوا في مكان بعلبك بالشام وقد دعاهم إلياس إلى عبادة الله ولكنهم كذبوا وعصوا فأراهم الله العذاب الأليم.

(قاموس الألفاظ القرآنية ص ٢٥)

فقرة ٦٧ - ص ٣٠ - اليسع: هو من أنبياء بني إسرائيل وهو من ذرية إبراهيم عليه السلام، فهو إذن كان رسولاً بصحف إبراهيم وبالتوراة وقيل إنه هو ابن أخطوب استخلفه إلياس على بني إسرائيل (قاموس الألفاظ القرآنية ص ٤٢٦).

فقرة ٦٧ - ص ٣٠ - إرميا: إرميا أو يرميا بن حلقيا من أنبياء بني إسرائيل أخرجه بخت النصر من سجن أورشليم لما أخر بها وسبى أهلها وجاء به إلى بابل وأسكنه هنا وكتاب إرميا ونياحات إرميا منسوبان إليه. (قاموس الكتاب المقدس).

فقرة ٦٧ - ص ٣٠ - الخضر: واسمه بليا بن ملكان بن عابر بن شالح بن أرفخشذ بن سام بن نوح وإنما لقب بالخضر لأنه جلس على فردة بيضاء فإذا هي تهتز تحته خضر وقيل إنما سمي الخضر لأنه أينما صلى اخضر حوله وقد أتى الله بقصص متعددة لموسى منها قصة مع العبد الصالح وهو الخضر. راجع قصته تماماً في قصص الأنبياء للثعلبي ص ١٣١ - ١٣٧.

173