315

صفة دهن العقارب: زراوند مدحرج وجنطيانا وسعد وقشور أصل الكبر. من كل واحد أوقية. ويصب عليه من دهن اللوز المر رطل ويترك في الشمس أسبوعا ثم يصفى ويعصر الثفل ويجمع إلى ما صفي. ثم يؤخذ لكل رطل مما صفيت عشرة عقارب فتلقى فيه ويسد رأسه، ويجعل في الشمس أسبوعين ثم يصفى ويرفع فإنه بليغ عجيب. ويقطر منه في الإحليل كل يوم قطرات بعد الخروج من الأبزن. فإن كانت الحصاة عظيمة فليس لها إلا الشق عنها. والكلام في ذلك يجاوز غرض كتابنا وإن كانت الحصاة في الكلى فأدم الأبزن ومرخ الحالبين والقطن بالدهن والتكميد والتضميد بما ذكرنا. واسقه الأدوية التي تفتت الحصا. فإن وقعت الحصاة في القضيب، فإنه ينبغي أن ينطل بالماء الحار حتى يحمر ثم يقطر فيه دهن فاتر ويدلك إلى خارج ويمص إن أحتيج إلى ذلك، فإنها تنزلق وتخرج. وإن كانت الحصاة عظيمة احتيج أن يشق القضيب من تحته وتخرج.

~~في الورم الحادث في الكلى والمثانة:

يتبع الورم الحار الحادث في الكلى حميات مختلطة ليست بشديدة الحرارة ومعها قشعريرة ونافض وكثرة القيام للتبول ووجع في أسفل الظهر وثقل. فإذا بطحت العليل وجدت كأن شيئا فيه. فإن ظهرت هذه العلامات فليفصد الباسليق من الناحية التي يحس الوجع والثقل ويضمد الموضع بالأشياء المبردة. فإن انحلت العلة فذاك، وإن دامت الحمى والوجع والثقل وكثرة التبول فإنه سيجمع، فعند ذلك ضمد الظهر بالبابونج وبزر الكتان ونخالة مخبصة بدهن خل وأمره بالجلوس في الأبزن. فإذا بال العليل مدة، فبادر واسقه البزور الموصوفة في باب حرقة البول حتى تقل المدة. ثم اعطه الأقراص المذكورة في باب بول الدم والمدة. وأما إذا حدث الورم الحار في المثانة فإنه قد يتبع ذلك حمى حارة مطبقة وعسر البول وتقطيره ووجع في العانة. فافصد الباسليق وانحو في سائر علاجه بما ذكرناه الآن. وربما لم يجمع الورم الذي في الكلى، ويبقى الثقل في القطن ويدوم من غير حمى. فاحقن العليل حينئذ بلعاب الحلبة وبزر الكتان وطبيخ البابونج والكرنب وإكليل الملك والخطمي والنخالة والزمه القيء. وضمد قطنه بما ذكرنا. فإن رأيت أن البول قد قل مع ذلك فاعطه مدر البول، ولا يتهاون فيستسقي العليل.

Page 441