313

ويصب عليه من الماء غمره، ويترك ثلاثة أيام ويصفى وتحقن به المثانة. وتكمد المثانة بلب القرطم والرطبة المطبوخين. ويديم الجلوس في الأبزن وقد طبخ فيه بابونج وشيح ونمام ومرزنجوش. أو يطبخ فيه أطراف الكرنب والرطبة وذرق الحمام، ويقعد العليل في طبيخه، ويضمد العانة ونواحيها بالثفل ويسقى من المدر للبول وهو في الأبزن. وإن لم ينجع، احتيج أن يعالج بالمبولة.

وإذا كان عسر البول بعقب علامات الحصاة، فينبغي أن تلقي العليل على ظهره وتشيل رجليه جميعا وتهزه وتحركه تحريكا قويا. فإن بال العليل وإلا احتاج إلى علاجه بالمبولة. وهي آلة تدخل في القضيب وتدفع بها ما ينضم في المجرى. وينبغي أن يحذر إدخالها إذا كان في هذه النواحي ورم.

وينفع من عسر البول نفعا بليغا إدمان الأبزن والتمرخ بالإدهان وإعطاء الأدوية المدرة للبول، وترك الحامض والقابض والغليظ من الأغذية.

~~في الحصاة:

إذا كان العليل يحك قضيبه ويعبث به، أو يتوتر أحيانا ويذبل ويخرج بوله بعسر ووجع وربما خرجت مقعدته، فإن في مثانته حصاة.

وإذا كان مع عسر البول يجد وجعا شديدا جدا في القطن والحالبين، وغثي ويبس البطن، فإن به حصاة في كلاه. وينفع من حصاة المثانة هذا المعجون المسمى معجون حب البلسان*.

Page 439