(صحيحٌ) (تقدم تخريجه، وبيان مواضعه في كتب الشيخ، برقم ٢٢٠). (١)
٢٣٤/ ٨ - (أيما مسلم يشهد له أربعةٌ بخيرٍ، إلا أدخله الله الجنة. قال: قلنا: وثلاثة؟ قال: "وثلاثة". قال: فقلنا: "واثنان". قال: "واثنان". ولم نسأله عن الواحد).
(رواه: داود بنُ أبي الفرات، قال: حدثني عبد الله بنُ بُرَيدة، عن أبي الأسود الدؤلي، قال: أتيتُ المدينةَ وقد وقع بها مرضٌ، فهم يموتون موتًا ذريعًا، فجلستُ إلى عُمر بنِ الخطاب، فمرَّت به جنازةٌ، فَأُثنِيَ على صاحبها خيرًا، فقال عُمر: وجبت. ثم مر بأخرى، فَأُثنِيَ على صاحبها شرًّا، فقال عُمر: وجبت. قال أبو الأسود: ما وجبت يا أمير المؤمنين؟ قال: كما قال رسول الله ﷺ: .. وذكره).
(خ، س، ت، حم، يع، حب، هق، بغ، كر) (حديث الوزير / ٨١).
٢٣٥/ ٩ - (عليكم بالثِّيابِ البَيَاضِ، فَلْيَلبِسْها أحياؤُكُم، وكفّنوا فيها موتاكم).
(ورد عن جماعة من الصحابة، منهم: ابن عباس، وسمرة بن جندب، وابن عمر، وعائشة، وأنس، وعمران بن حصين، وأبو الدرداء ﵃. (هذا حديثٌ صحيحٌ) (الأمراض / ١٠٠ ح ٣٨؛ جنة المرتاب / ٣٤٧ - ٣٦٣؛ غوث
(١) قال أبو عَمرو غفر الله له: تقدم في هذا الباب سياق حديث: (عبد الوهاب بن عطاء، ومعتمر بن سليمان)؛ أمَّا سياق حديث (حماد بن سلمة) لقد تقدم في أبواب: التفسير وفضائل القرآن، وقد خرَّجتُ شاهدًا من حديث (أنس بن مالك) لهذا الحديث بالجزء الثاني من المنيحة أبواب: الجنائز وذكر الموت وعذاب القبر. والحمد لله رب العالمين.