عبد البر، بغ تفسير) (تنبيه ١٢ / رقم ٢٥١٨).
٢٢/ ٢١٧ - (لما أغرق الله ﷿ فرعونَ، قال: ﴿آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إلا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ﴾ [يونس: ٩٠]، قال جبريل ﵇، للنبي ﷺ: "يا محمد، لو رأيتني وأنا أَدُسُّ في فيه مِنْ حال البحر خشية أَنْ تُدْرِكه الرحمة"؟).
(رواه: حماد بنُ سلمة، عن عليّ بن زيد ابن جُدعَان، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس ﵄ به. وعليّ بنُ زيد ضعيفٌ، ولكن رواية حماد ابن سلمة عنه متماسكة، وهي أمثلُ من غيرها، كما قال أبو حاتم الرازي، ولكن للحديث طريق آخر عن ابن عباس، فرواه: شعبة بنُ الحجاج، عن عطاء ابن السائب، عن عديّ بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عنه مرفوعًا مثله. وسنده صحيحٌ). (هذا حديثٌ صحيحٌ) (ت، س تفسير، حم، طي، عبد، ابن جرير، ابن أبي حاتم، حب، ك، طب كبير، خط) (التوحيد / جماد آخر / ١٤١٩ هـ).
٢١٨/ ٢٣ - (مَنْ حلف على يمينٍ كاذبًا ليقتَطِعَ بها مالَ رجل -أو مالَ أخيه- لَقِيَ الله وهو عليه غضبانُ. وأنزل في ذلك ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ [آل عمران / ٧٧]) (رواه: شعبة بنُ الحجاج، وسفيان الثوري -واللفظ لشعبة-، عن الاعمش ومنصور، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود ﵁ أن النبيّ ﷺ، قال: .. وذكره.
وقال وكيعٌ: ثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود مرفوعًا، بلفظ: "من