١٨٧/ ٢٢ - (مَنْ بدَّل دينَه فاقتلوه).
(عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا). (إسناده صحيح) (خ، حمي، هق) (التوحيد / ١٤٢٢ / جمادى الأول؛ غوث ٣/ ١٣٩ ح ٨٤٣؛ كتاب المنتقى / ٣١٦ / ح ٩١٠؛ جنة المرتاب / ٥٠٧؛ تنبيه ٥ / رقم ١٣٨٨).
١٨٨/ ٢٣ - (لا تعذِّبوا بعذاب الله).
(عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا). (صحيحٌ) (خ، حمي، هق) (التوحيد / ١٤٢٢ / جمادى الأول؛ تنبيه ٥ / رقم ١٣٨٨).
قال شيخُنا: أخرج البخاريُّ في "كتاب الجهاد" (٦/ ١٤٩)، وفي "استتابة المرتدين" (١٢/ ٢٦٧) من طريق عكرمة، قال:
أتى عليٌّ ﵁ بزنادقةٍ فأحرقهم، فبلغ ذلك ابنَ عباسٍ، فقال: لو كنتُ أنا لم أحرقهم، لنهي رسول الله ﷺ: (لا تعذبوا بعذاب الله)، ولقتلتهم، لقول رسول الله ﷺ: (من بدل دينه فاقتلوه).
وقال بعض الناس: إنه لم يحرقهم، وإنما حفر لهم خندقًا. ورُدَّ ذلك عليه.
فأخرج الحميديُّ في "مسنده" (٥٣٣)، والبيهقيُّ (٩/ ٧١) من طريق محمد ابن عباد، قالا: ثنا سفيان بنُ عُيَينة: ثنا أيوب، عن عكرمة، قال:
لما بلغ ابنَ عباسٍ أنَّ عليًا أحرقْ المرتدين يعني الزنادقة قال ابنُ عباس: لو