178

Al-Manīḥa bi-silsilat al-aḥādīth al-ṣaḥīḥa

المنيحة بسلسلة الأحاديث الصحيحة

Publisher

مكتبة دار ابن عباس للنشر والتوزيع

Publisher Location

جمهورية مصر العربية

وأنْ تُنشدَ فيه ضالة، أو يُنشدَ فيه شعر، ونهى عن التحلق قبل الصلاة يوم الجمعة).
(رواه: محمد بنُ عجلان، عن عَمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جدِّه عبد الله ابن عَمرو ﵄). (حديثٌ صحيحٌ) (د، س، ت، ق، حم، خز، فاكه أخبار مكة، هق، بغ) (التوحيد / شوال / ١٤١٩ هـ؛ ١٤٢٦ هـ / جمادى الأولى؛ غوث ٢/ ١٥٦ ح ٥٦١؛ كتاب المنتقى / ٢١٥ / ح ٦١٢).
١٥٨/ ١١ - (إنْ كنتَ إنما اشتريتني لنفسكَ فأمسكني، وإنْ كنتَ إنما اشتريتني لله، فدعني وعمل الله).
(قال البخاريُّ: ثنا ابنُ نمير -هو محمد-، عن محمد بن عُبَيد: ثنا إسماعيل هو ابنُ أبي خالد، عن قيس ابنِ أبي حازم، أنَّ بلالًا قال لأبي بكر: .. فذكره). (حديثٌ صحيحٌ. وفيه ردٌّ على قول عليّ بن المدينيّ: "روى قيس بنُ أبي حازم، عن بلالٍ، ولم يلقه". اهـ.
وقيس بنُ أبي حازم: تابعيٌّ مخضرمٌ، كاد أن يكونَ صحابيًا، فإنَّهُ هاجر إلى النبيّ ﷺ فقُبِض وهو في الطريق، ولم يُحدِّث عن العشرة أحدٌ غيره، كما قال ابنُ خراش. والبخاريُّ شديدُ العناية بمباحث الاتصال والانقطاع.
وقد قال الحافظُ في "التهذيب" (١/ ١٣٧)، وهو يصحح سماع إبراهيم بن عبد الله ابن معبد من ميمونة ﵂ زوج النبي ﷺ، وقد أوردَ البخاريُّ في " التاريخ الكبير" (١/ ١ / ٣٠٢ - ٣٠٣) أسانيدَ لحديثٍ اختُلِف في إسناده، فقال الحافظُ معلِّقًا على الأسانيد التي أوردها البخاريُّ: "فهذا مشعرٌ بصحة رواية إبراهيم عن ميمونة عند البخاريّ، وقد عُلِمَ مذهَبُهُ في التشديد في هذه المواطن". اهـ.

1 / 184