175

Al-Manīḥa bi-silsilat al-aḥādīth al-ṣaḥīḥa

المنيحة بسلسلة الأحاديث الصحيحة

Publisher

مكتبة دار ابن عباس للنشر والتوزيع

Publisher Location

جمهورية مصر العربية

أيضًا) (د، س، حم، ابن سعد، الذهلي جزء من حديثه، ابن أبي عُمر العدني، ابن أبي عاصم آحاد، أبو الشيخ أخلاق، طح معاني، ك، هق، هق معرفة، خط أسماء مبهمة، ابن بشكوال، كر) (التسلية / ح ٢٧، ابن كثير ١/ ١٦٤؛ الفضائل / ٦١).
١٥٤/ ٧ - (أنَّ النبيّ ﷺ نهى عن كِرى الأرض).
(رواه: النعمان بنُ عيَّاش، عن جابر بن عبد الله ﵄، به). (صحيحٌ) (م، طب أوسط) (تنبيه ١٢ / رقم٢٤٩١).
١٥٥/ ٨ - (إنَّ جبريلَ ﵇ أتي النبيَّ ﷺ، وعنده أُمُّ سَلَمَةَ، فجعلَ يتحدثُ فقال النبيُّ ﷺ: "مَنْ هذا؟ " -أو كما قال-، قالتْ: هذا دَحْيَةُ، فلمَّا قامَ، قالتْ: والله ما حَسِبْتُهُ إلا إيَّاهُ، حتى سمعتُ خُطْبَةَ النبيّ ﷺ بِخَبَرِ جبريلَ. وزاد عند مسلمٍ في أوله: عن سلمان الفارسي ﵁، قال: "لا تكوننَّ إنِ استطعتَ أول مَنْ يدخل السوقَ، ولا آخر مَنْ يخرج منها، فإنها معركةُ الشيطان، وبها ينصبُ رايته".
قوله: (فإنها معركةُ الشيطان) قال أهل اللغة: المعركةُ موضعُ القتال. لمعاركة الأبطال بعضهم بعضًا فيها، ومُصارعتهم. فشبَّه السوقَ وفعل الشيطان بأهله، ونيله منهم، بالمعركة لكثرة ما يقع فيها من أنواع الباطل: كالغش والخداع والأيمان الخائنة والعقود الفاسدة والنجش والبيع على بيع أخيه والشراء على شرائه والسوم على سومه وبخس المكيال والميزان. والسوق تؤنث وتذكر. سميت بذلك لقيام

1 / 181