(عن سَمُرةَ بن جندب الفزاري ﵁ مرفوعًا). (هذا حديثٌ حسنٌ ثابت) (د، س كبرى، ت، حم، طب، ابن أبي حاتم علل، قط فوائد الذهلي، هق) (التوحيد / ربيع ثان / ١٤١٩هـ؛ غوث ٢/ ٢١١ ح ٦٤٤؛ كتاب المنتقى! ٢٣٩/ ح ٧٠١).
١٥٢/ ٥ - (الولاءُ لِمَنْ أعتقَ، وإِنِ اشتَرَطُوا مائةَ شرطٍ).
(هذا حدَّث به: البخاريُّ، وعليّ بنُ عبد العزيز البغويُّ -وهذا حديثه-، قالا: ثنا أبو نعيم الفضل بنُ دُكَين، قال: نا عبد الواحد بنُ أيمن القرشي المخزوميّ أبو القاسم المكيّ، قال: ثني أبي، قال: دخلتُ على عائشةَ، فقالتْ عائشةَ: دخلتُ على بريرةَ، وهي مُكَاتَبَةٌ، فقالتْ: اشتريني فأعتقيني. فقلتُ: نعم. قالتْ بريرةُ: إنَّ أهلي لا يبيعوني حتى يشترطوا ولائي. قالتْ عائشةُ: لا حاجةَ لي بذا. فسمعَ بذلك رسولُ الله ﷺ، فذكرَ ذلكَ لعائشةَ، فذكرتْ عائشةُ ما قالوا، فقال: "اشَترِيهَا وأعتِقِيهَا، ودَعِيهم فليشترطوا ما شاءُوا". فاشترتها عائشةُ بما قالوا. فقال: اشترتها فأعتقتها، واشترط أهلُها الولاء، فقال رسول الله ﷺ: ... فذكره).
(قال الطبرانيُّ: لم يرو هذا الحديث عن عبد الواحد إلا أبو نعيم. انتهى. قلتُ: رضي الله عنك! فلم يتفرد به أبو نعيم، فتابعه خلاد بنُ يحيى بنِ صفوان، عن عبد الواحد ابن أيمن بهذا الإسناد (خ، طب أوسط) (تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٤٤).
١٥٣/ ٦ - (أنَّ النبيّ ﷺ ابتاعَ فَرَسًا مِنْ أعرابيّ، فاستتبعه النبيّ ﷺ ليقضيه ثمنَ فَرَسِهِ، فأسرعَ رسولُ الله ﷺ المشيَ وأبطأَ الأعرابيُّ، فطفق رجالٌ يعترضونَ الأعرابيّ فيساومونة بالفرس، ولا يشعرون أنَّ