أحمدُ وأُمَّته؟ قال: فيقومُ وتتبعُهُ أُمَّتُه، بَرُّها وفاجرها، فيأخذون الجسر، فيطمس الله أبصار أعدائه، فيتهافتون فيها مِنْ يمين ومن شمال، ويمر النبيُّ ﷺ والصالحون معه، فتلقاهم الملائكة تُبَوِّؤهم منازَلهم من الجنة على يمينك، على يسارك حتى ينتهي إلى ربه ﵎، فيُلقى له كرسيّ عن يمين الله ﵎، ثم يُنادي منادٍ: أين عيسى وأمته؟ قال: فيقوم، فتتبعه أمته برها وفاجرها فيأخذون الجسر، فيطمس الله أبصار أعدائه فيتهافتون فيها من شمال ومن يمين، وينجو النبيُّ ﷺ والصالحون معه، فتلقاهم الملائكة، تُبوِّؤهم منازلهم من الجنة على يمينك، على يسارك حتى ينتهي إلى ربه تعالى، فيُلقى له كرسيّ من الجانب الآخر، ثم تتبعهم الأنبياءُ والأممُ، حتى يكونَ آخرهم نوحٌ ﵇).
(عن عبد الله بن سلام موقوف). (إسناده صحيحٌ، رجاله كلهم ثقات. ويظهر أنه من الإسرائيليات التي كان يرويها عبد الله بنُ سلام) (الزهد / ٣٨، ٣٩ ح ٤٤).
١٢٥/ ١٥ - (كان الرَّجُلُ مِنْ بَنِي إسرائيل إذا وقع عليه بَوْلٌ، قَرَضَهُ بالمقاريض).
(رواه: الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة ﵁، مرفوعًا به. وقد رواه عن الأعمش جماعهٌ، منهم: وكيع، وأبو معاوية، وسفيان، وزائدة بنُ قدامة، وعبيد الله بنُ موسى، وعبد الواحد ابنُ زياد، ويعلي بنُ عبيد).