عن ابن المبارك، وأبي إسحاق الفزاري. حدثنا عنه عَمرو بنُ سعيد بن سنان وغيره من شيوخنا. ربما أخطأ. اهـ. ثم رأيتُ الدارقطنيُّ ﵀ رجَّح ذلك في "غرائب مالك" (ق ١٠/ ٢) فلله الحمدُ.
وهذا الترجيح في خصوص رواية مالك، وإلا فالرواية الموصولة صحيحةٌ محفوظةٌ، يعني: رواية ابن عيينة، عن سالم، عن عبيد الله، عن أبيه).
(هذا حديث صحيحٌ. وله شواهد عن بعض الصحابة، منهم: المقدام بن معدي كرب، وجابر، وأبو هريرة، وابن عباس، وأبو سعيد الخدري ﵃).
(د، شفع، شفع رسالة، حمي، الآجري، طب كبير، حب، ك، الإسماعيلي معجمه، الغافقي، خط، خط كفاية، هق، هق معرفة، هق اعتقاد، هق دلائل، الهروي ذم الكلام، اللالكائي، بغ) (التسلية / ح ٤؛ ابن كثير ١/ ١١١؛ معجم الإسماعيلي ح ١٨٩؛ سمط / ٨٧).
٩٦/ ١٣ - (لا تجعلوا بُيُوتَكم قُبُورا، ولا تجعلوا قبري عيدًا، وصلُّوا عليَّ فإنَّ صلاَتكم تبلغني حيث كنتم).
(رواه: ابنُ أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة ﵁، مرفوعًا به).
(إسناده صحيح. ولكل فقرات الحديث شواهد صحيحة) (د، حم، إسماعيل القاضي) (رسالتان / ٢٤).
٩٧/ ١٤ - (لا تكتبوا عَنِّي ومَنْ كتب عَنِّي غير القرآن فليمْحُه، وحدِّثُوا عَنِّي ولا حرج، ومَنْ كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده مِنَ النَّار).