حول الحِمى، يُوشك أن يُخالط الحِمَى. هذا لفظ ابنِ عون عند الصاحب الوزير نظام الملك الحسن بن عليّ الطوسيّ. ولفظه عند ابن الجارود: يُوشِكُ أن يرتَعَ، وإنَّ مَنْ يُخَالطُ الرِّيبةَ يُوشِكُ أنْ يَجْسُرَ. أما لفظ ابن أبي زائدة عند البيهقي في الأربعون: إن الحلال بَيِّنٌ، والحرام بَيِّنٌ، وبين ذلك مُشْتَبِهَاتٌ لا يعلَمُها كثيرٌ مِنَ الناس، فَمَنِ اتقى المُشتَبِهَات فقد استبرأَ لدينِهِ ولعِرضِهِ، ومَنْ وقع في المشتبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحِمَى أوشك أنْ يقع فيه، ألا إن لكل مَلِكٍ حمىً، وإن حِمَى الله محارِمُهُ).
(رواه: عبد الله بنُ عون وزكريا بنُ أبي زائدة، كلاهما عن عامر الشعبيّ، عن النعمان بنِ بشير ﵄، قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ -قال ولا والله لا أسمعُ بعده أحدًا- يقول: سمعتُ مِن رسول الله ﷺ، قال: ... فذكره. زاد ابنُ الجارود في آخره: قال ابنُ عونٍ: فلا أدري هذا كل ما سمع مِنَ النعمان أو قال برأيه؟ وتابعه خالد بنُ سلمة، عن النعمان). (حديثٌ صحيحٌ متفقٌ عليه. وفي الباب عن عمَّار بن ياسر ﵁) (خ، م، د، س، ت، ق، مي، جا، حم، حمي، طح مشكل، أبو الشيخ أمثال، نعيم حلية، هق، هق صغر، هق الأربعون) (مجلسان الصاحب/ ٣٠ - ٣١ ح ٢، غوث ٢/ ١٤٧ - ١٤٨ ح ٥٥٥؛ كتاب المنتقى / ٢١٣ ح ٦٠٦؛ الأربعون / ١١٧ ح ٦٣).
٨٩/ ٦ - (إِنَّ الله تَابَعَ الوَحْيَ عَلَى رسولِهِ ﷺ قَبلَ وَفَاتِهِ، حتى توفَّاهُ أكثَرَ مَا كانَ الوحيُ، ثم تُوُفِّىَ رسولُ الله ﷺ بعدُ).