Al-Maghrib fī tartīb al-muʿrab
المغرب في ترتيب المعرب
Publisher
دار الكتاب العربي
Edition
بدون طبعة وبدون تاريخ
Regions
•Uzbekistan
الَّذِي تَفْحَصُ التُّرَابَ عَنْهُ أَيْ تَكْشِفهُ وَتُنَحِّيهِ لِتَبِيضَ فِيهِ.
(ف ح ل): (الْفُحَّالُ) وَاحِدُ فَحَاحِيلِ النَّخْلِ خَاصَّةً وَهُوَ مَا يُلَقَّحُ بِهِ مِنْ ذَكَرِ النَّخْلِ وَالْفَحْلُ عَامٌّ فِيهَا وَفِي الْحَيَوَان وَجَمْعُهُ فُحُولٌ وَفُحُولَةٌ وَمِنْهُ (وَإِنْ) كَانَ فِي نَخِيلِهَا فُحُولَةٌ تَفْضُلُ مِنْ لِقَاحِهَا، (وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ ﵁) «لَا شُفْعَةَ فِي بِئْرٍ وَلَا فَحْلٍ» أَرَادَ الْفُحَّالَ وَذَلِكَ أَنَّهُ رُبَّمَا كَانَ بَيْنَ جَمَاعَةٍ فَحْلُ نَخْلٍ يَأْخُذُ كُلٌّ مِنْ الشُّرَكَاءِ فِيهِ زَمَنَ تَأْبِيرِ إنَاثِ النَّخْلِ مَا يَحْتَاج إلَيْهِ مِنْ الْحِرْقِ فَإِذَا بَاعَ وَاحِدٌ مِنْ الشُّرَكَاء نَصِيبَهُ مِنْ ذَلِكَ الْفَحْلِ رَجُلًا آخَرَ فَلَا شُفْعَةَ لِلشُّرَكَاءِ فِيهِ لِأَنَّهُ لَا يَنْقَسِم وَهَذَا مَذْهَبُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ.
[الْفَاء مَعَ الْخَاء الْمُعْجَمَة]
(ف خ ت): (فَاخِتَةٌ) فِي (ح م) .
(ف خ ت ج): (الْفَخْتَجُ) بِفَتْحِ التَّاء وَضَمِّهَا الْمُثَلَّث وَهُوَ تَعْرِيبُ بخته.
(ف خ ذ): (الْفَخِذُ) مَا بَيْنَ الرُّكْبَة وَالْوَرْكِ وَهِيَ مُؤَنَّثَة (وَمِنْهَا) تَفَخَّذَ الْمَرْأَةَ إذَا قَعَدَ بَيْنَ فَخْذَيْهَا أَوْ فَوْقَهُمَا (وَالْفَخِذُ) دُون الْبَطْنِ وَفَوْقَ الْفَصِيلَةِ (وَمِنْهَا) فَخَّذَ عَشِيرَتَهُ إذَا دَعَاهُمْ فَخِذًا فَخِذًا وَهُوَ مُذَكَّر وَعَلَى ذَا قَوْلُهُ وَيَنْسُبُهُ إلَى فَخِذِهِ الَّتِي هُوَ مِنْهَا صَوَابُهُ الَّذِي هُوَ مِنْهُ.
(ف خ ر): (الْفَخَّارُ) الطِّينُ الْمَطْبُوخُ.
[الْفَاء مَعَ الدَّال الْمُهْمَلَة]
(ف د ح): (فَدَحَهُ) الْأَمْر عَالَهُ وَأَثْقَلَهُ وَخَطْبٌ وَدَيْنٌ فَادِحٌ (وَمِنْهُ) الْحَدِيث وَعَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ لَا يَتْرُكُوا (مَفْدُوحًا) فِي فِدَاءٍ أَوْ عَقْلٍ.
(ف د د): (فِي جَمْعِ التَّفَارِيق) وَآلَاتُ الْفَدَّادِينَ يَعْنِي الْحَرَثَةَ جَمْعُ فَدَّادٍ فَعَّالٍ مِنْ الْفَدِيدِ وَهُوَ الصَّوْتُ لِكَثْرَةِ أَصْوَاتِهِمْ فِي حُرُوثِهِمْ (وَأَمَّا الْفَدَّانُ) بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد فَالنُّونُ فِيهِ لَامُ الْكَلِمَةِ وَهُوَ اسْمٌ لِلثَّوْرَيْنِ اللَّذَيْنِ يُحْرَثُ بِهِمَا [فِي الْقُرْآنِ أَوْ لِأَدَاتِهِمَا] جَمْعُ الْمُخَفَّف أَفْدِنَةٌ وَفُدُنٌ وَجَمْعُ الْمُشَدَّدِ فَدَادِينَ.
(ف د ع): (الْفَدَعُ) اعْوِجَاجٌ فِي الرُّسْغِ مِنْ الْيَدِ وَالرِّجْلِ وَقِيلَ أَنْ يَصْطَكَّ كَعْبَاهُ وَيَتَبَاعَدَ قَدَمَاهُ وَعَنْ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ الْأَفْدَعُ الَّذِي يَمْشِي عَلَى ظَهْرِ قَدَمَيْهِ.
(ف د ق): (فِي الْوَاقِعَات) الْأَفْدَقُ جَدْوَلٌ صَغِيرٌ وَهُوَ مُعَرَّب وَفِي الْكَرْخِيِّ الشُّفْعَة فِي الْحَوَانِيتِ وَالْخَانَات فُنْدُقٌ (وَالْفَنَادِق) وَهُوَ جَمْعُ فُنْدُق بِلَفْظِ الْجَوْز الْبُلْغَرِيِّ وَهُوَ بِلُغَةِ أَهْلِ الشَّامِ خَانٌ مِنْ هَذِهِ الْخَانَاتِ الَّتِي يَنْزِلهَا النَّاسُ مِمَّا يَكُونُ فِي الطَّرِيق وَالْمَدَائِن.
(ف د ك): (فَدَكُ) بِفَتْحَتَيْنِ قَرْيَةٌ بِنَاحِيَةِ الْحِجَازِ أَفَاءَهَا اللَّهُ تَعَالَى عَلَى نَبِيِّهِ ﵌ وَقَدْ تَنَازَعَهَا عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ فَسَلَّمَهَا إلَيْهِمَا عُمَرُ ﵃ (الْفَدَّانُ) ذُكِرَ آنِفًا.
(ف د ي): (فَدَاهُ) مِنْ الْأَسْرِ فِدَاءً وَفِدًى اسْتَنْقَذَهُ مِنْهُ بِمَالٍ (وَالْفِدْيَةُ) اسْمُ ذَلِكَ الْمَالِ وَجَمْعُهَا فِدًى وَفِدْيَاتٌ وَأَمَّا مَا فِي الْوَاقِعَات شَيْخٌ فَانٍ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ فَدَايَا الصِّيَامِ فَتَحْرِيفٌ (وَالْمُفَادَاةُ) بَيْنَ اثْنَيْنِ يُقَال فَادَاهُ إذَا أَطْلَقَهُ وَأَخَذَ فِدْيَتَهُ وَعَنْ الْمُبَرِّدِ (الْمُفَادَاةُ) أَنْ يَدْفَعَ رَجُلًا وَيَأْخُذُ رَجُلًا وَالْفِدَاءُ أَنْ يَشْتَرِيَهُ وَقِيلَ هُمَا بِمَعْنًى وَالْمُرَادُ بِقَوْلِهِ فِي الدِّيَات وَإِنْ أَحَبُّوا فَادَوْا إطْلَاقُ الْقَاتِلِ أَوْ وَلِيِّهِ وَقَبُول الدِّيَةِ لِأَنَّهَا عِوَضُ الدَّمِ كَمَا أَنَّ الْفِدْيَةَ عِوَضُ الْأَسِيرِ.
[الْفَاء مَعَ الذَّال الْمُعْجَمَة]
(ف ذ ذ):
1 / 353