٦٨٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الصَّوَّافِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْأُوَيْسِيُّ، ثنا مَالِكٌ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ يَعْلَمُ أَنَّ عِنْدَهُ شَيْئًا مِنَ الْعِلْمِ يُضَيِّعُ نَفْسَهُ،
٦٨٨ - قَالَ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ ﵁: وَهَذَا الْقَوْلُ مِنْ رَبِيعَةَ ﵀ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مُرَادُهُ مِنْ ذَلِكَ تَوْقِيرَ الْعِلْمَ كَمَا فَعَلَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مُرَادُهُ نَشْرَهُ فِي أَهْلِهِ وَتَرَكَ الِاشْتِغَالِ بِمَا يَمْنَعُهُ عَنْهُ كَيْلَا يَمُوتَ فَيَذْهَبُ عِلْمُهُ وَلَمْ يَنْتَفِعُ بِهِ غَيْرُهُ وَكِلَاهُمَا حَسَنٌ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ
٦٨٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَبْدَوِيُّ الْحَافِظُ، أبنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْجِيزِيُّ، قَالَ سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، ﵀ يَقُولُ: كُلَّمَا رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ فَكَأَنَّمَا رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ
٦٩٠ - سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ سَعِيدٍ الْمَعْدَانِيُّ، بِمَرْوَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ الْخَضِرِ الصَّيْرَفِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ الطَّرْطُوسِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ حَرْبٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ، يَقُولُ: حُرْمَةُ أَحَادِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَحُرْمَةِ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى،
⦗٣٩٢⦘
٦٩١ - قَالَ الْإِمَامُ الْبَيْهَقِيُّ ﵀: وَإِنَّمَا أَرَادَ فِي مَعْرِفَةِ حَقِّهَا وَتَعْظِيمِ حُرْمَتِهَا وَفَرْضِ اتِّبَاعِهَا قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ [المائدة: ٩٢] وَقَالَ: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ [النساء: ٨٠]