٦٠٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثنا عُمَارَةُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، قَالَ: كَانَ مُطَرِّفُ يُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ ثُمَّ يَقْطَعُهُ، وَنَحْنُ نَشْتَهِيهُ، فَنَقُولُ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَيَقُولُ: «هُوَ أَسْرَعُ لِرُجْعَتِكُمْ إِلَيَّ»
٦٠٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أبنا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، ثنا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو ظَفَرٍ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ مُطَهَّرٍ، ثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ يُونُسَ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يُجَالِسُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَيُحَدِّثُهُمْ فَإِذَا أَكْثَرُوا وَثَقُلَ عَلَيْهِ الْحَدِيثُ، قَالَ: «إِنَّ الْأُذُنَ مَجَّاجَةٌ وَإِنَّ لِلْقَلْبِ حَمْضَةً أَلَا فَهَاتُوا مِنْ أَشْعَارِكُمْ أَوْ أَحَادِيثِكُمْ»
٦٠٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أبنا أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَعْلَى بْنَ عُبَيْدٍ، يَقُولُ: كَانَ الزُّهْرِيُّ إِذَا سُئِلَ عَنِ الْحَدِيثِ، يَقُولُ: أَحْمِضُونَا، قَالَ أَبُو أَحْمَدَ: وَذَلِكَ أَنَّ الْإِبِلَ، تَرْعَى الْخَلَّةَ وَهُوَ مَا خَلَا مِنَ النَّبْتِ فَتَسْأَمُهُ، فَتَرْعَى الْحَمْضَ وَهُوَ الشُّورَقُ فَإِذَا أَكَلَتْ مِنْهُ اشْتَهَتِ الْخَلَّةَ فَتُرَدُّ إِلَى الْخَلَّةِ، فَكَذَا قَالَ: أَحْمِضُونَا أَيْ: اخْلُطُوا بِالْحَدِيثِ غَيْرَ الْحَدِيثِ حَتَّى تَتَفَتَّحَ النَّفْسُ