٢١ - ما استفاض على ألسنة العوام أن وقفة عرفة يوم الجمعة تعدل اثنين وسبعين حجة.
٢٢ - الإيقاد بمنى بدعة.
٢٣ - الوقوف على غير عرفة.
٢٤ - الاعتقاد أن الأصل هو الوقوف بجبل عرفات (^١).
سابعًا: مزدلفة:
١ - الإيضاع (الإسراع) وقت الدفع من عرفة إلى مزدلفة.
٢ - الوقوف بالمزدلفة بدون بيات.
٣ - استحباب نزول الراكب؛ ليدخل مزدلفة ماشيًا توقيرًا للحرم.
٤ - التزام الدعاء بقوله إذا بلغ مزدلفة: "اللهم إن هذه مزدلفة جمعت فيها ألسنة مختلفة - نسألك حوائج … إلخ".
٥ - ترك المبادرة إلى صلاة المغرب فور النزول في مزدلفة، والانشغال عن ذلك بلفظ الحصى.
٦ - صلاة سنة المغرب بين الصلاتين أو جمعها إلى سنة العشاء والوتر بعد الفريضتين.
٧ - التزام الدعاء إذا انتهى إلى المشعر الحرام بقوله: "اللهم بحق المشعر الحرام، والبيت الحرام، والشهر الحرام، والركن والمقام، أبلغ روح محمد ﷺ منا التحية والسلام، وأدخلنا دار السلام، يا ذا الجلال والإكرام" (^٢).
٨ - الرغبة عن ذبح الواجب من الهدي إلى التصدق بثمنه، بزعم أن لحمه يذهب في التراب لكثرته، ولا يستفيد منه إلا القليل.
٩ - ذبح بعضهم هدي التمتع بمكة قبل يوم النحر.
ثامنًا: التحلل:
١ - الاقتصار على حلق ربع الرأس.
(^١) "الإبداع في مضار الابتداع" الشيخ علي محفوظ، ص (٣٠٥).
(^٢) "مناسك الحج والعمرة" للشيخ الألباني ص (٥٦).