321

Al-Laʾālīʾ al-maṣnūʿa fī al-aḥādīth al-mawḍūʿa

اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة

Editor

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1417 AH

Publisher Location

بيروت

الْمُؤْمِنِينَ وَسَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَخَاتَمُ الْوَصِيِّينَ فَقُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رجلا من الْأَنْصَار وكتمته إِذْ جَاءَ على فَقَالَ من هَذَا يَا أنس فَقلت عَلِيٌّ فَقَامَ مُسْتَبْشِرًا فاعتنقه ثُمَّ جَعَلَ يَمْسَحُ عَرَقَ وَجْهِهِ وَيَمْسَحُ عَرَقَ عَلِيٍّ بِوَجْهِهِ فَقَالَ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُكَ صَنَعْتَ شَيْئًا مَا صَنَعْتَهُ بِي قَبْلُ قَالَ وَمَا يَمْنَعُنِي وَأَنْتَ تُؤَدِّي عَنِّي وَتُسْمِعُهُمْ صَوْتِي وَتُبَيِّنُ لَهُمْ مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ بَعْدِي؛ ابْن عَابس لَيْسَ بِشَيْء وَتَابعه جَابِر الْجعْفِيّ عَن أبي الطُّفَيْل عَن أنس نَحوه وَجَابِر كذبوه (قلتُ) قَالَ فِي الْمِيزَان هَذَا الحَدِيث مَوْضُوع وَإِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن مَيْمُون من جلاد الشِّيعَة.
زَاد فِي اللِّسَان.
وَذكره الْأزْدِيّ فِي الضُّعَفَاء وَقَالَ إِنَّه مُنكر الحَدِيث ونقلتُ من خطّ شَيخنَا الْحَافِظ أبي الْفضل أَنَّهُ لَيْسَ بِثِقَة انْتهى.
وَمن طرقه قَالَ الْخَطِيب فِي التَّلْخِيص: أَنْبَأنَا أَبُو سَعِيد مُحَمَّد بْن مُوسَى بْن الْفضل الصَّيْرَفِي حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بْن يَعْقُوب الْأَصَم حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الْجَبَّار العطاردي حَدَّثَنَا يُونُس بْن بكير عَن عُبَيْد بْن عُيَيْنَة الْعَبْدي عَن وهب بْن كَعْب بْن عَبْد الله بْن سور الْأزْدِيّ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلا وَلَهُ وَصِيٌّ وَشَيْطَانٌ فَمَنْ وَصِيُّكَ وَشَيْطَانُكَ فَسَكَتَ رَسُولُ الله وَلَمْ يُرْجِعْ إِلَيْهِ شَيْئًا فَلَمَّا صلى رَسُول الله الظُّهْرَ قَالَ إذْنُ يَا سَلْمَانُ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ لَمْ يَأْتِنِي فِيهِ أَمْرٌ وَقَدْ أَتَانِي: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَعَثَ أَرْبَعَةَ آلافِ نَبِيٍّ وَكَانَ لَهُمْ أَرْبَعَةُ آلافِ وَصِيٍّ وَثَمَانِيَةُ آلافِ شَيْطَانٍ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَنَا خَيْرُ النَّبِيِّينَ وَوَصِييُّ خَيْرِ الْوَصِيِّينَ وَشَيْطَانِي خَيْرُ الشَّيَاطِينِ.
وَقَالَ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا الْعَبَّاس بْن حمدَان الْأَصْبَهَانِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن كَرَامَة حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بْن مُوسَى عَن إِسْرَائِيل عَن أَسْبَاط عَن عُرْوَة حدَّثَنِي سَعِيد بْن كرز قَالَ: كُنْتُ مَعَ مَوْلاتِي يَوْمَ الْجَمَلِ فَأَقْبَلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَقَالَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَنْشُدُكِ بِالَّذِي أَنْزَلَ الْكتاب عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فِي بَيْتِكَ أَتَعْلَمِينَ أَنَّ رَسُولَ الله حِينَ جَعَلَ عَلِيًّا وَصِيًّا عَلَى أَهْلِهِ وَفِي أَهْلِهِ قَالَتِ اللَّهُمَّ نعم قَالَ فمالك قَالَتْ أَطْلُبُ بِدَمِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَقَالَ أَنْشُدُكِ بِالَّذِي أَنْزَلَ الْكتاب عَلَى رَسُولِهِ فِي بَيْتِكَ أَتَعْلَمِينَ أَنَّ رَسُول الله جَعَلَنِي وَصِيًّا فِي أَهْلِهِ وَعَلَى أَهْلِهِ قَالَتِ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَمَا لَكِ قَالَتْ أَطْلُبُ بِدَمِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ عِنْدِي أَن المُرَاد بِهذا استخلافه عَلَى أَهله لَمَّا خرج إِلَى غَزْوَة تَبُوك كَمَا هُوَ معنى قَوْله: أَنْت مني بِمَنْزِلَة هَارُون بن مُوسَى لَا وَصِيَّة بعد الْمَوْت وَالله أعلم.

1 / 329