216

Al-Laʾālīʾ al-maṣnūʿa fī al-aḥādīth al-mawḍūʿa

اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة

Editor

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1417 AH

Publisher Location

بيروت

النَّرْسِي أَنْبَأنَا الشريف أَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عَبْد الرَّحْمَن الْعلوِي حَدَّثَنَا أَبُو الْفضل مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن إِدْرِيس الرَّازِيّ أَخْبرنِي أَبُو عَليّ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الْأَشْعَث حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل بْن مُوسَى بْن جَعْفَر بْن مُحَمَّد حدَّثَنِي أبي إِسْمَاعِيل حدَّثَنِي أبي مُوسَى حدَّثَنِي أبي جَعْفَر حَدَّثَنَا ابْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا أبي عَليّ حَدَّثَنَا أبي الْحُسَيْن حَدَّثَنَا أبي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: حَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قُوَّادُهَا وَالرُّسُلُ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ: ابْنُ الأَشْعَثِ مَتْرُوكٌ وَالله أعلم.
(ابْن حبَان) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُنْذر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن المُهَاجر عَن أبي مُعَاويَة عَن عُبَيْد الله بْن عُمَر عَن نَافِع عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعا: مَنْ حَفِظَ الْقُرْآنَ نَظَرًا خَفَّفَ اللَّهُ عَنْ أَبَوَيْهِ الْعَذَابَ وَإِنْ كَانَا كَافِرَيْنِ، قَالَ ابْن حبَان مَوْضُوع: مُحَمَّد بن المُهَاجر يضع على الثقاة.
(قلتُ) قَالَ فِي الْمِيزَان هُوَ الطَّالقَانِي شيخ مُتَأَخّر وضَّاع كَذَّبَهُ صالِح جزرة وَغَيره وَقَالَ الديلمي أَنْبَأنَا أبي عَن جَعْفَر بْن عَبْد الْغفار عَن الْحُسَيْن بْن عَليّ الطناجيري عَن ابْن شاهين عَن عَبْد الله بْن سُلَيْمَان عَن جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن الْمَرْزُبَان عَن حَمَّاد بْن يَحْيَى عَن إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش عَن بحير بْن سعد عَن خَالِد بْن معدان عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء مَرْفُوعا: مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ نَظَرًا شُفِّعَ فِي سَبْعِ قُبُورٍ حَوْلَ قَبْرِهِ وَخَفَّفَ اللَّهُ عَنْ وَالِدَيْهِ وَإِنْ كَانَا مُشْرِكَيْنِ وَالله أعلم.
(الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل حَدَّثَنَا دَاوُد بْن المحبر حَدَّثَنَا سَلام بن يزِيد الْقَارِي عَن جُوَيْبِر عَن الضَّحَّاك عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله: من علمه الله الْقُرْآنَ ثُمَّ شُكِيَ الْفَقْرَ كَتَبَ اللَّهُ ﷿ الْفَقْرَ وَالْفَاقَةَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، مَوْضُوع: دَاوُد وضَّاع وَسَلام لَا يُتابع عَلَيْهِ وجويبر وَالضَّحَّاك مجروحون (قلتُ) أوردهُ الْعقيلِيّ فِي تَرْجَمَة سَلام وَقَالَ لَا يُتَابع عَلَى حَدِيثه وَأوردهُ الذَّهَبِيّ فِي تَرْجَمته ثُمَّ قَالَ دَاوُد سَاقِط كجويبر قَالَ فِي اللِّسَان فَإِن كَانَ هَذَا هُوَ سَلام أَبُو الْمُنْذر الْقَارِي فَذَاك أخرج لَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَإِلَّا فَهُوَ مَجْهُول وَالله أعلم.
(ابْن عدي) حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن مَرْوَان حَدَّثَنَا ابْن أبي عذرة حَدَّثَنَا الحكم بْن

1 / 224