214

Al-Laʾālīʾ al-maṣnūʿa fī al-aḥādīth al-mawḍūʿa

اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة

Editor

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1417 AH

Publisher Location

بيروت

مَنْصُور فِي سنَنه حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش عَن تَمّام بْن نُجيح عَنِ الْحَسَنِ قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ أَخَذَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَعَمِلَ بِهِ فَقَدْ أَخَذَ ثُلُثَ النُّبُوَّةِ وَمَنْ أَخَذَ نِصْفَ الْقُرْآنِ فَقَدْ أَخَذَ نِصْفَ النُّبُوَّةِ وَمَنْ أَخَذَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فَعَمِلَ بِهِ فَقَدْ أَخَذَ النُّبُوَّةَ كُلَّهَا أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيّ.
وَقَالَ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عِيسَى بْن يُونُس وَيحيى بْن أبي الْحجَّاج التَّمِيمِي عَن إِسْمَاعِيل بْن رَافع عَن إِسْمَاعِيل بْن عُبَيْد الله بْن المُهَاجر عَن عَبْد الله بْن عَمْرو عَن رَسُول الله قَالَ: مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَكَأَنَّمَا اسْتَدْرَجَ النُّبُوَّةَ بَيْنَ جَنْبَيْهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يُوحَى إِلَيْهِ.
وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَنْبَأنَا أَبُو عَبْد الله الْحَافِظ أَنْبَأنَا أَبُو جَعْفَر الْبَغْدَادِيّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن عُثْمَان بْن صالِح السَّهْمِي حَدَّثَنَا عَمْرو بْن الرّبيع بن طَارق حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن أَيُّوب حَدَّثَنَا خَالِد بْن أبي يزِيد عَن ثَعْلَبَة بْن يزِيد عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو أَن رَسُول الله قَالَ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَقَدِ اسْتَدْرَجَ النُّبُوَّةَ بَيْنَ جَنْبَيْهِ إِلا أَنَّهُ لَا يُوحَى إِلَيْهِ.
قَالَ الْبَيْهَقِيّ يُحتمل أَن يكون معناهُ أَي جَمع فِي صَدره مَا أنزل على النَّبِي غَيْرَ أَنَّهُ لَا يُوحَى إِلَيْهِ فيدعى لأَجله نَبيا: وَمن شَوَاهِد أوسطه حَدِيث ابْن عَمْرو: يُقال لصَاحب الْقُرْآن يَوْم الْقِيَامَة اقْرَأ وارق ورتل كَمَا كنت ترتل فِي الدُّنْيَا فَإِن منزلتك عِنْدَ آخر آيَة تقرؤها، أَخْرَجَهُ أَحْمَد وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم وصححاهُ وَالنَّسَائِيّ وَأبي هُرَيْرَةَ نَحوه أَخْرَجَهُ ابْن خُزَيْمَة وَالْحَاكِم وَحَدِيث بُرَيْدَة، إِن الْقُرْآن يلقى صَاحبه يَوْم الْقِيَامَة فَيعْطى الْملك بِيَمِينِهِ والخلد بِشمَالِهِ ثُمَّ يُقالُ اقْرَأ واصعد فِي درج الْجنَّة وغرفها فَهُوَ فِي صعُود مَا دَامَ يقْرَأ هَذَا أَو ترتيلًا أَخْرَجَهُ أَحْمَد وَالْبَيْهَقِيّ بِسَنَد صَحِيح وَمن شَوَاهِد آخِره حَدِيث أبي أُمَامَة أَن الْقُرْآن يَأْتِي أَهله يَوْم الْقِيَامَة أحْوج مَا كَانُوا إِلَيْهِ فَيقدم بِهِ عَلَى ربه فَيعْطى الْملك بِيَمِينِهِ والخلد بِشمَالِهِ أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَالله أعلم.

1 / 222