147

Al-Laʾālīʾ al-maṣnūʿa fī al-aḥādīth al-mawḍūʿa

اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة

Editor

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1417 AH

Publisher Location

بيروت

يَحْيَى عَن رَبَاح بْن عُبَيْدَة قَالَ: رأيتُ رجلا يُماشي عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز مُعْتَمدًا عَلَى يَده فقلتُ فِي نَفسِي: إِن هَذَا الرجل جَاف.
فلمّا صلى قلتُ: من الرجل الَّذِي كَانَ مَعَك مُعْتَمدًا عَلَى يدك آنِفا؟ قَالَ: وَقد رَأَيْته يَا رَبَاح؟ قلتُ: نعم.
قَالَ: إِنِّي لأرَاك رجلا صالِحًا ذَاك أخي الْخضر بشرني أَنِّي سألي وَأَعْدل: حَدِيث رَبَاح كَالرِّيحِ (قلت) قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر هُوَ أصح مَا ورد فِي بَقَائِهِ أَي الْخضر وَالله أعلم.
(ابْن أبي الدُّنْيَا) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد الْجَوْهَرِي حَدَّثَنَا يزِيد الْمَوْصِليّ التَّيْمِيّ مولى لَهم حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاق الجرشِي عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن مَكْحُول عَنْ أَنَسٍ قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ الله حَتَّى إِذَا كُنَّا بِفَجِّ النَّاقَةِ عِنْدَ الْحَجَرِ إِذَا نَحْنُ بِصَوْتٍ يَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ الْمَرْحُومَةِ الْمَغْفُورِ لَهَا الْمُتَابِ عَلَيْهَا الْمُسْتَجَابِ لَهَا، فَقَالَ لِي رَسُول الله يَا أَنَسُ انْظُرْ مَا هَذَا الصَّوْتُ فَدَخَلْتُ الْجَبَلَ فَإِذَا رَجُلٌ أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بَيَاض طوله أَكثر من ثَلَاثمِائَة ذِرَاعٍ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ قَالَ أَنْت رَسُول النَّبِي قُلْتُ نَعَمْ قَالَ ارْجِعْ عَلَيْهِ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلامَ وَقُلْ لَهُ هَذَا أَخُوكَ إِلْيَاسُ يُرِيدُ لِقَاءَكَ فجَاء النَّبِي وَأَنَا مَعَهُ حَتَّى إِذَا كُنَّا قَرِيبا مِنْهُ تقدم النَّبِي وَتَأَخَّرْتُ فَتَحَدَّثْنَا طَوِيلًا فَنَزَلَ عَلَيْهِمَا مِنَ السَّمَاءِ شِبْهُ السُّفْرَةِ فَدَعَوَانِي فَأَكَلْتُ مَعَهُمَا فَإِذَا فِيهِ كَمْأَةٌ وَرُمَّانٌ وَكَرَفْسٌ فَلَمَّا أَكَلْتُ قُمْتُ فتنحيت وَجَاءَت سَحَابَة فاحتملته أنظر إِلَى بَيَاضِ ثِيَابِهِ فِيهَا تَهْوِي بِهِ قِبَلَ الشَّامِ، فَقُلْتُ لِلنَّبِيِّ بِأَبِي أَنْت وَأُمِّي هَذَا الطَّعَامُ الَّذِي أكلنَا مِنَ السَّمَاءِ نَزَلَ عَلَيْكَ؟ فَقَالَ النَّبِي سَأَلْتُهُ عَنْهُ، فَقَالَ أَتَانِي بِهِ جِبْرِيلُ لِي فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَكَلْتُ وَفِي كُلِّ حَوْلٍة شَرْبَةٌ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ وَرُبَّمَا رَأَيْتُهُ عَلَى الْجُبِّ يَمْلأُ بِالدَّلْوِ فَيَشْرَبُ وَرُبَّمَا سَقَانِي، مَوْضُوع: يزِيد وَشَيْخه لَا يُعرفان (قلتُ) قَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان يزِيد بْن يزِيد البلوي الْمَوْصِليّ عَن أَبِي إِسْحَاق الْفَزارِيّ لَهُ حَدِيث بَاطِل أَخْرَجَهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فَقَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن سَعِيد المعداني ببخارى حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مَحْمُود حَدَّثَنَا عَبْدَانِ بْن سيار حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الله البرقي حَدَّثَنَا يزِيد بْن يزِيد البلوي حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاق الْفَزارِيّ عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن مَكْحُول عَنْ أنس كُنَّا مَعَ رَسُول الله فِي سفر فنزلنا منزلا فَإِذا رَجُل فِي الْوَادي يَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ الْمَرْحُومَةِ المغفور لَهَا المتاب عَلَيْهَا قَالَ فَأَشْرَفت عَلَى الْوَادي فَإِذا رَجُل طوله أَكثر من ثَلَاثمِائَة ذِرَاع، فَقَالَ لي من أَنْت؟ قلت أَنَا أنس بْن مَالك خَادِم رَسُول الله قَالَ فَأَيْنَ هُوَ قلتُ هُوَ ذَا يسمعُ كلامك قَالَ فأته وأقرئه مني السَّلَام وَقل لَهُ أخوكَ إلْيَاس يُقْرِئك السَّلَام فأتيتُ النَّبِي فَأَخْبَرته فجَاء حَتَّى لقِيه فعانقه وَسلم عَلَيْهِ ثُمَّ قعدا يتحدثان فَقَالَ يَا رَسُول الله إنّما آكل فِي السّنة يَوْمًا وَهَذَا يَوْم

1 / 155