124

Al-laʾālīʾ al-manthūra fī al-aḥādīth al-mashhūra

اللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة

Editor

مصطفى عبد القادر عطا

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1406 AH

Publisher Location

بيروت

واسنده ابو احْمَد العسكري فِي الامثال وَقَالَ توهم كثيرب من النَّاس فِي هَذَا الحَدِيث انه حث على الاكثار من الطَّعَام وَهَذَا غلط بل مَعْنَاهُ ان الْقَوْم كَانُوا يخففون فِي الْمطعم ويدع المتغذي مِنْهُم الْغذَاء وَلم يبلغ الشِّبَع ويتوصون بذلك
الحَدِيث الرَّابِع حَدِيث فِي الْبَقر لحومها دَاء ولبنها شِفَاء
رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك فِي كتاب الطِّبّ الَّذِي قبل بَاب الرقَاق حَدثنِي ابو بكر مُحَمَّد بن بالوية ثَنَا معَاذ بن الْمثنى الْعَبْدي ثَنَا سيف بن مكين ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن المَسْعُودِيّ عَن ابيه عَن الْحسن بن سعد عَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مَسْعُود عَن ابيه عَن النَّبِي ﷺ وَقَالَ عَلَيْكُم بألبان الْبَقر وسمنانها واياكم ولحومها فَإِن البانها وسمنانها دَوَاء وشفاء ولحومها دَاء
وَقَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح وَلم يخرجَاهُ قلت بل هُوَ مُنْقَطع وَفِي صِحَّته نظر فَإِن فِي الصَّحِيح ان النَّبِي ﷺ ضحى عَن نِسَائِهِ بالبقر وَهُوَ لَا يتَقرَّب بالداء
وروى ابْن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث عبد الله بن مَسْعُود مَرْفُوعا مَا انْزِلْ الله من دَاء الا وَانْزِلْ لَهُ دَوَاء فَعَلَيْكُم بألبان الْبَقر فَإِنَّهَا ترم

1 / 148