Al-Kifāya fī ʿilm al-riwāya
الكفاية في علم الرواية
Publisher
جمعية دائرة المعارف العثمانية
Edition
الأولى
Publication Year
1357 AH
Publisher Location
حيدر آباد
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْأَكْبَرُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، أنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَرَابَا، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: " أَرَى إِذَا قَرَأَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ: قَرَأْتُ عَلَى فُلَانٍ، وَلَا يَقُولُ: «ثَنَا»، وَإِذَا قُرِئَ عَلَى الرَّجُلِ وَهُوَ شَاهِدٌ فَلْيَقُلْ: قُرِئَ عَلَى فُلَانٍ وَأَنَا شَاهِدٌ، يَقُولُ كَمَا كَانَ " قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَكَانَ شَيْخُنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ يَخْتَارُ هَذَا الْمَذْهَبَ وَيَعْمَلُ بِهِ، وَرُبَّمَا يَشُكُّ فِي الْحَدِيثِ هَلْ قَرَأَهُ هُوَ أَوْ قُرِئَ وَهُوَ يَسْمَعُ، فَيَقُولُ فِيهِ: قَرَأْنَا عَلَى فُلَانٍ
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْوَاعِظُ، ثنا أَبِي، قَالَ: قَرَأْتُ فِي كِتَابِ جَدِّي أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاهِينَ، ثنا ابْنُ رِشْدِينَ، قَالَ: قِيلَ لِأَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ: يَسْأَلُ الرَّجُلُ الْعَالِمَ عَنِ الْمَسْأَلَةِ وَالرَّجُلُ حَاضِرٌ، هَلْ يَقُولُ مَنْ حَضَرَهُ: سَأَلْنَا فُلَانًا؟ قَالَ أَحْمَدُ: لَا بَأْسَ، وَيُبَيِّنُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ، قِيلَ لِأَحْمَدَ: فَيُقْرَأُ عَلَى الْعَالِمِ هَلْ يَقُولُ مَنْ حَضَرَهُ: قَرَأْتُ عَلَى فُلَانٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، لَا بَأْسَ بِهِ وَيُبَيِّنُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ، قِيلَ لِأَحْمَدَ: وَقَدْ قُرِئَ عَلَى مَالِكٍ فَقَالَ النُّفَيْلِيُّ: قَرَأْنَا عَلَى مَالِكٍ، فَتَبَسَّمَ أَحْمَدُ مِنْ ذَلِكَ وَأَعْجَبَهُ، قَالَ: وَقِيلَ لِأَحْمَدَ: فَمَنْ قَرَأَ عَلَى الْعَالِمِ كَيْفَ يَقُولُ؟ قَالَ يَقُولُ: قَرَأْتُ، فَقِيلَ لِأَحْمَدَ: فَإِنْ قَالَ: حَدَّثَنَا؟ قَالَ: لَا يَنْبَغِي أَنْ يَقُولَ إِلَّا كَمَا قُرِئَ، فَإِنْ قَالَ: حَدَّثَنَا فَلَمْ يَكْذِبْ، قِيلَ لِأَحْمَدَ: فَإِنْ قَالَ: أَخْبَرَنَا وَأَنْبَأَنَا؟ قَالَ: هُوَ دُونَ حَدَّثَنَا
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَبِي عَلِيِّ بْنِ الصَّوَّافِ وَأَنَا أَسْمَعُ: حَدَّثَكُمْ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ فَقُلْتُ: جَامِعُ سُفْيَانَ لَهُ أَصْلٌ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، وَلَكِنَّهُ كُلَّهُ قِرَاءَةٌ عَلَى سُفْيَانَ، قَالَ: وَكَانَ وَكِيعٌ يَقُولُ: إِنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُوسَى لَمْ يَسْمَعْ جَامِعَ سُفْيَانَ مِنْ سُفْيَانَ قَالَ: وَكَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ يَقُولُ: ثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: وَكَانَ يَعْجَبُ مِنْهُ حَتَّى كَانَ بِآخِرَةٍ، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: لَمْ أَسْمَعْ مِنْ سُفْيَانَ، وَلَكِنْ ⦗٣٠١⦘ قَرَأْنَا عَلَيْهِ قُلْتُ: وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مَذْهَبَ وَكِيعٍ فِيمَا سَمِعَ قِرَاءَةً أَلَّا يُقَالَ فِيهِ: «حَدَّثَنَا»، وَمَذْهَبُ عُبَيْدِ اللَّهِ إِجَازَةُ ذَلِكَ
1 / 300