Al-kawākib al-sayyāra
الكواكب السيارة
============================================================
7 (الكواكب السيارة بهرعون من غير أن يعلمهم أحد وقالوا ان هاتفا هتف بالناس ألا فاحضروا وصلوا على ولى من آولياء الله فصلوا عليه ودفنوه قال القرشى وقبره بالتربة التى دفن بها أبو الربيع ت قلت وهو تحت الحائط القبلى والله آعلم والى جانبه من القبلة قبر الشيخ الامام المعروف بعينان القرشى صهر الشيخ أبى الربيع المالقى كان من العلماء الاتقياء يحيى الليل كله وقال له الشيخ أبو الربيع طلبتك من الله فاطلب من الله ماشئت وقال الشيخ أبو الربيع له اذهب الى الحبل المقطم فانك ترى رجلا عليه آثار القلق فأعطه هذه الحبة وقل له ان أبا الربيع يسلم عليك قال فخئت اليه فلما رآنى قال أين الحبة التى جئت بها قلت هاهى باسيدى ودفعتها له فلبسها وقال سلم على الشيخ فقلت نعم ثم جئت الى الشيخ فقال ن لقيته قلت نعم فقال ابشر فلن يقع بصرك على معصية آبدا ذلك الغوث فى الأرض وبهذه التربة قبر الشيخ الامام آبى زكريا يحيى بن على بن عبد الغنى امام مسجد القاسم والمتصدر بجامع مصرمات سنة سبع وتمانين وخمسمائة قال القرشى والى جانبه قبر عبدالكريم كان رجلا صالحا كثير الخشوع فى الصلاة وكان يقول أعجب ممن يقف بين يدى الله بغير خشوع وحكى آن بعض الرافضة هزا به فأصابه الحذام فلم يزل به حتى اتى اليه وقال له انى هزأت بك وأنت تحدث فى فضائل آبى بكر الصديق رضى الله عنه فنزل بى ماترى فقال له يابنى ان الله لايشفيك الا بمحبة آبى يكرفتب الى الله تعالى فتاب فدعا له فعوفى وجاء سارق يسرق بردته وهو فى المسجد فخرج فلم يجحد الباب فتركها فى البيت وخرج فوجد الباب مفتوحا ففعل ذلك مرارا وهو يجد الباب على تلك الحالة فقال له الشيخ مابك فأخبره الخبر فقال دعها وانصرف فان لصاحبها سنة يقوم فيها الليل وحكى عنه انه مر على خط بثر الحمراء فرأى امرأة تصيح فقال لها مابك فقالت له ان
ولدى سقط فى هذا البئر قال فوضع الشيخ يده على البثر فرآى الماء يفور حتي رفع الغلام ت سالما فقال لآمه خذيه واذهبى ونختم التربة بمناقب الشيخ أبى الربيع وهو أعلاهم قدرا ت وأرفعهم ذكرا قدوة العارفين ومربى السالكين أبو الربيع سليمان بن عمر الكنانى المايرق المالقى المالكى المذهب وقد آفرد له الشيخ آبو العباس آحمد بن القسطلانى جزأ فى مناقبه نذكر منه بعض محاسنه فى هذا الكتاب قال المؤلف عفا الله عنه شاهدت فى مناقب سيدى أبى الربيع رضى الله عنه مما حكاه محمد بن على بن موسى الانصارى المعروف بالسوسى قال سمعت الفقيه أباالعباس أحمد بن الفسطلانى سنة عشر وستمائة يقول سمعت أبا العباس أحمد بن محمد المعروف بابن العريف قال المؤلف وهذا أحد مشايخ الشيخ
Page 270