Al-kawākib al-sayyāra
الكواكب السيارة
============================================================
(الكواكب السيارة
ابن زه المدنى قدمت من الغرب فاتيت ابن كعب بعشرين دينارا ومعى فتوى فكتب ثم أطرقت فقال لى لا تعب فى اخراج الصرة فانا لا أبيع العلم بالدنيا الفانية أبدا وكان بحفظ المدونة وتفريع ابن الجلاب والمعونة والتلقين كما يحفظ الرجل الفاتحة وفيه قيل خينمات مات الذى حفظ العلوم جميعها* جمعاء وانقادت له السادات عرف المعارف والعلوم وما بدا * قدما وقد خرقت له العادات وقبره في المحراب عند دخولك من الباب الشرقى لتربة بنى اللهيب وفي تربة بنى اللهيب جاعة من الأئمة العلماء السادة القادة الأطهار نذ كرهم رجلا رجلا لأنهم كلهم علماء في مذاهبهم فبالمقبرة قبر الفقيه الامام آبى عبدالله محمد المدينى العطار المعروف بالقاضى والى جانبه قبر الشيخ أبى الربيع سليمان وبها أيضا قبر الشيخ عبدالله البدنه وبها قبر الشيخ : أبى عبدالله محمد بن حسن المالكى وبها آيضا قبر الشيخ آبى القاسم عبد الرحمن بن عبدالله صاخب العمود الذى في الجهة الغربية من قبر البكاء توفى سنة ثلاث وثلاثين وخمسماتة والى جانبه تربة ابن الخزرجى وفى حومتهم الققيه شرف الدين المعروف بالكركى كان من الفقهاء الاجلاء أفتى ودرس وقبره شرقى الطريق المسلوك بالقرب من قبر الشيخ آبى البركات وفى الجهة الشرقية قبر الشيخ الامام العالم آبى حفص عمر الذهبى وهو شرقى الشيخ أبى البركات على الطريق المسلوك كان من طلبة الطوسى وكان اماما عالما ذكره ابن خلكان فى الاعيان وكان متعصبا لمذهب الأشاعرة وكان كثير التبسم (1) حضر اليه يوما بعض اليهود وناظره فى خمسين مسألة فقطعه فلما رآى اليهودى آنه انقطع وذهبت حجته قال له انكم تزعمون ان الله آنزل على نبيكم وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت آيديهم قال نعم فقال هذه يدى غير مغلولة ثم آخرجها قال فاخرج الفقيه يده وضرب اليهودى
وقال له يايهودى خذ عوضها قال كنت أصلب قال فخحينئذ يدك مغلولة فتبسم ومضى البهودى فلما آصبح اليهودى وجديده معلولة وبحريه قبر عليه عمود رخام هوقبر اسماعيل ابن الفضل بن عبد الله الانصارى والى جانبه قبر الفقيه الامام آبى العباس أحمد مات سنة احدى وتمانين ونحمسمائة والى جانبه قبر الفقيه أبى الفضل هبة الله بن صالح عرف بالصناديق مات سنة خمسين ونحمسمائة كان من العلماء المشهورين ذكره القرشى فى طبقة الفقهاء والى جانبه قبر الفقيه ابن تعلب وهذه القبور لا يعرف منها الآن قبر من قبر (1) هذه الحكاية كذا بالاصل
Page 266