Al-kawākib al-sayyāra
الكواكب السيارة
============================================================
(فى ترتيب الزيارة) 121 قبر الشيخ الامام العالم عبدالله بن برى النحوى ذكره القرشى فى طبقة الفقهاء وهو وحيد دهره كان فقيها إماما صالحا وكانله ثوب له كمان آحدهما ضيق والآخرواسع وكان يشترى حاجته ويحطها فى الكم الواسع واشترى يوما خبزا وعنبا وحطبا فجعل الجميع فى كه فتقل الحطب على العنب فانعصر ونزل ماؤه من كمه فقال لبعض الطلبة هل أمطرت المطرة فقال ياسيدى السحابة فى كم الشيخ وقال له أهل بيته يوما انا ذاهبون الى الحمام فقال عجلوا فانى آتيكم بحوائج طعام تطبخونه فلما مضى الى السوق ومضى أهله الى الحمام اشترى بيضا وارزا ولحما وحطبا ثم أتى الى المنزل فوجده مغلقا فرمى جميع ما كان معه من الطاق ثم ذهب الى الجامع وجاء وقت المساء فقال لاهله هاتوا اغر فوا لنا من الطعام فقالوا وآى طعام انما وجدنا حطبا وقشر بيض فقال واللحم فقالت زوجته أكله القطط فقال لااله الا الله ماظننت أن القطط ثتاكل حراما وما علمت ان أحدا ياكل حراما الا اليوم وجاء اليه رجل فأعطاه صرة فيها ثلاثون دينارا فظنها فلوسا فمر على رجل فقير يقول من يساعدنى بدر همين فعدله الثلاثين فقال الفقير آنا ما أريد الادرهمين عددا فماء الى رجل وقال له اقرضنى درهمين فاقرضه فأخذهما وأتى بهما الى السائل فدفعهما اليه فقال السائل هذا خير من الذى آعطيتنى آولا فقال للسائل قم بنا نردها الى صاحبها فقام معه وأتيا الى صاحب الدنانير فقال له الشيخ هذه الفلوس مايتعامل بها أحد فقال ياسيدى هذه ماهى فلوس هذا ذهب وهو من زكاة مالى فخذه فقال لا والله هذا آحق وأشار الى اليايل تقال السايل وأنا لا اخذها فانى ما كنت محاجا الا الى درهين ققال الشبخ وأنا لاآخذها وقال صاحبها وأنا لاتعود الى فطرحوها ملقاة حتى مر الناس فتصدقوا بها وكان له جارية تصنع الطعام فصنعت له يوما ارزا بعسل ثم قالت له ياسيدى حرك القدر حتى آتى بخعل يحركها فذاق منها فقال فى نفسه انها تحتاج الى ملح ثم طرح في الارز ملحا قماعت الجارية فوجدته قد استوى فنزلت القدر وغرفت فلم تشعر الا وأمير مصر قد جاء الى الشيخ يسلم عليه فلما دخل الدار وجلس قدم له الشيخ من الارز فلما أكل منه استملحه فقال له ياسيدى آنتم ماغسلتم الارز قبل أن تضعوه فى العسل قال نعم ياسيدى قال فيه بعض ملح فقال آنا وضعت فيه الملح وهل يطبخ طعام بغير ملح فتبسم الامير وعجب من آمره وركب يوما فى البحر مركا فرأى البحر سا كتا فظن انه وصل الى البر فنزل من المركب ومشى على الماء فصاح صاحب السفينة ياسيدى ماوصلنا الى البرفرجع فأخذ صاحب السفينة بيده وقال له ياسيدى كيف مشيت على الماء فقال
Page 231